عاجل

أطباء بلا حدود تحذر: احتواء تفشي إيبولا في الكونجو يزداد صعوبة

إيبولا
إيبولا

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الأربعاء، من أن احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية أصبح أكثر صعوبة، في ظل اتساع رقعة انتشار الفيروس واستمرار التحديات الأمنية والصحية التي تعرقل جهود الاستجابة.

وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي، أن التفشي جرى اكتشافه بعد تسجيل وفيات غير اعتيادية مطلع مايو الماضي في منطقة تقع شمال غربي مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، قبل أن ينتشر سريعًا في مناطق تعاني من أوضاع أمنية متدهورة.

انتشار الفيروس إلى عدة مقاطعات وتسجيل إصابات في أوغندا

وأشارت إلى أن الإصابات امتدت إلى عدة مناطق داخل مقاطعة إيتوري، بالإضافة إلى مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو، كما تم تسجيل 20 حالة في أوغندا المجاورة.

وأكدت المنظمة أن تفشي إيبولا لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة، رغم الجهود المبذولة لتوسيع نطاق الاستجابة، محذرة من أن سلالة بونديبوغيو تفرض تحديات إضافية بسبب النقص الحاد في وسائل التشخيص، وعدم توافر لقاحات أو علاجات معتمدة لمواجهتها.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء، أن حجم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية قد يكون أكبر بما يتراوح بين ضعفين و4 أضعاف الأرقام الرسمية المعلنة.

أكثر من 1960 إصابة و700 وفاة منذ بدء التفشي

ووفقًا لأحدث البيانات الرسمية، سجلت أكثر من 1960 إصابة بالفيروس، فيما تجاوز عدد الوفيات 700 حالة منذ اكتشاف التفشي قبل نحو شهرين.

ونقل بيان المنظمة عن المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية، شيكوي إيهيكويزو، قوله إن نماذج التقدير التي تعتمدها المنظمة تشير إلى أن العدد الحقيقي للإصابات قد يصل إلى ما بين ضعفي و4 أضعاف الحالات التي جرى رصدها والإبلاغ عنها رسميًا.

تم نسخ الرابط