عاجل

أستاذ بالأزهر يرد على تصريحات سعاد صالح بشأن السيد البدوي والصلاة بالأضرحة

محمد إبراهيم العشماوي
محمد إبراهيم العشماوي

علق الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، على التصريحات المتداولة والمنسوبة إلى الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، والخاصة بضريح السيد أحمد البدوي والاحتفال بمولده.

وعبر العشماوي عن استغرابه مما نُسب إلي الدكتورة سعاد صالح من آراء، معتبرًا أن ما ورد يعكس في تصريحاتها– بحسب تعبيره – معلومات شائعة بين العامة، ولا يتفق مع ما أورده كبار المؤرخين والعلماء الذين تناولوا سيرة السيد البدوي وأثبتوا صلاحه ومكانته، مستشهدًا بعدد من المراجع التاريخية ومؤلفات العلماء، من بينها كتاب الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود عن السيد البدوي.

وأشار أستاذ الحديث إلى أن الصلاة في المساجد التي تضم أضرحة جائزة وصحيحة، موضحًا أن المسجد النبوي الشريف يضم قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، كما أن مساجد تضم أضرحة آل البيت، مثل الإمام الحسين والسيدة زينب، يقصدها المسلمون للصلاة منذ قرون، إلى جانب وجود قبور داخل الجامع الأزهر، مؤكدًا أن الصلاة في هذه المساجد محل اتفاق بين العلماء.

وأضاف أن محبة المسلمين للأولياء والصالحين لا تعني تأليههم أو مساواتهم بالله سبحانه وتعالى، ولا تعني تقديمهم على النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن محبة آل البيت والصالحين نابعة من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن اتهام المسلمين بالشرك بسبب ذلك أمر لا يستقيم.

رفض المنكرات والمخالفات التي قد تقع في بعض الموالد 

وفيما يتعلق بالممارسات التي تشهدها بعض الموالد، أكد العشماوي اتفاقه على رفض المنكرات والمخالفات التي قد تقع خلالها، مشيرًا إلى أنه سبق أن دعا إلى تطوير شكل الاحتفال بالموالد، بحيث يقتصر على الأنشطة الدينية داخل المساجد، مثل تلاوة القرآن الكريم، وحلقات العلم، والابتهالات، والتذكير بسير الصالحين، بعيدًا عن أي ممارسات تخالف تعاليم الدين.

واختتم العشماوي تعليقه بالإشارة إلى أن بعض الجهات التي كانت تنتقد الدكتورة سعاد صالح في السابق أصبحت تشيد بها بعد هذه التصريحات، معتبرًا أن ذلك يعكس تغيرًا في مواقفها تجاهها.

تم نسخ الرابط