مصدر بالبترول: 800 ألف طن مازوت ومخزون منتجات يكفي ثلاثة أشهر لتأمين الكهرباء
كشف مصدر مسؤول بالهيئة المصرية العامة للبترول، أن قطاع البترول نجح في تعزيز المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية ، بما يضمن استقرار السوق المحلية وتأمين احتياجات مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى أن الأرصدة الحالية من المنتجات البترولية تكفي لتلبية احتياجات البلاد لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة ل"نيوز روم" ، إن نحو 70% من واردات مصر من السولار والبنزين بمختلف أنواعه يتم استيرادها من المملكة العربية السعودية عبر البحر الأحمر، في إطار التعاقدات طويلة الأجل التي تضمن انتظام الإمدادات وتلبية احتياجات السوق.
وأضاف أن الهيئة تضخ يوميًا نحو 15ألف طن من المازوت لمحطات توليد وإنتاج الكهرباء، لتأمين تشغيل الوحدات الكهربائية ودعم استقرار الشبكة القومية، خاصة خلال فترات ارتفاع الأحمال.
وأشار إلى أن قطاع البترول نجح لأول مرة في تكوين رصيد استراتيجي من المازوت يكفي لمدة شهرين، مقارنة بالفترات المناظرة من السنوات السابقة، التي لم تكن فيها الأرصدة تتجاوز احتياجات تتراوح بين 17 و18 يومًا فقط، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في منظومة إدارة المخزون الاستراتيجي.
وأوضح أن حجم المخزون الحالي من المازوت يبلغ نحو800 ألف طن، بما يوفر احتياطيًا آمنًا لتلبية احتياجات محطات الكهرباء، مؤكدًا أن الأرصدة الحالية تكفي لعدة أشهر مع استمرار ضخ الكميات المطلوبة وفق معدلات الاستهلاك.
وفيما يتعلق باستهلاك الوقود خلال فترة المصايف وخاصة المحافظات الساحلية ، أوضح المصدر أن الهيئة رفعت معدلات ضخ البنزين ما بين 28 و29 ألف طن يوميًا، مقابل نحو 23 ألف طن في الأيام العادية، لمواكبة زيادة حركة السفر والتنقل.
وأضاف أن معدلات ضخ السولار خلال الفترة الحالية تبلغ نحو 43 ألف طن، نتيجة زيادة استهلاك قطاع النقل الثقيل والأنشطة الصناعية
وأكد أن الهيئة العامة للبترول تتابع الموقف على مدار الساعة بالتنسيق مع شركات التسويق والتكرير، لضمان توافر جميع المنتجات البترولية بالمستودعات ومحطات الوقود، وعدم وجود أي معوقات تؤثر على انتظام الإمدادات في مختلف المحافظات

