عاجل

«بوست إيده وراسه».. أول تعليق من فتاة الغربية بعد الصلح مع والدها

فتاة الغربية
فتاة الغربية

خرجت فتاة الغربية في أول ظهور لها بعد إخلاء سبيلها للحديث عن تفاصيل الأزمة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، مؤكدة انتهاء الخلافات مع والدها والتوصل إلى صلح بينهما، نافيةً العديد من الاتهامات والشائعات التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أول تعليق من فتاة الغربية بعد الصلح مع والدها

وقالت الفتاة في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها على منصات التواصل إنها لم تكن تسعى إلى الشهرة أو تحقيق مكاسب من وراء الفيديو الذي نشرته سابقًا، موضحة أنها لم تتوقع أن يحصد ملايين المشاهدات وأن يتحول إلى قضية رأي عام.

نافية وجود أي علاقة سابقة بينها وبينه

وأكدت أن الشخص السعودي الذي تردد اسمه خلال الأزمة كان متقدماً لخطبتها عن طريق أحد المعارف، نافية وجود أي علاقة سابقة بينها وبينه، كما رفضت الاتهامات التي وُجهت إليها بشأن السعي للحصول على أموال أو استغلال الموقف لتحقيق مصالح شخصية.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية تعاملت معها بشكل إنساني وقدمت لها الدعم اللازم، مشيدة بجهود رجال الشرطة في الاستماع إلى أقوالها ومتابعة تفاصيل الواقعة، مؤكدة أنها لم تتعرض لأي معاملة سيئة خلال فترة وجودها بالمركز.

وكشفت الفتاة أن والدها حضر إلى مركز الشرطة وأبدى حزنه الشديد بسبب تطورات الأزمة، مؤكداً أن ما حدث كان نتيجة سوء تفاهم داخل الأسرة، وهو ما دفعها إلى مراجعة موقفها والتفكير في إنهاء الخلافات العائلية.

وأوضحت أنها حررت محضر صلح مع والدها بعد أن تأثرت بحالته الصحية، مشيرة إلى أنها توجهت إليه وقامت بتقبيل يده ورأسه اعتذاراً له، قائلة إن ما حدث كان نتيجة لحظة غضب وانفعال، وإنها لم تكن ترغب في أن تتطور الأمور إلى هذا الحد.

كما نفت الفتاة ما تم تداوله بشأن معاناتها من أي اضطرابات نفسية أو وجود خلافات تتعلق بالاستيلاء على ممتلكات الأسرة، مؤكدة أن مطالبها كانت تتعلق بضمان حقوقها وحقوق شقيقاتها مستقبلاً.

 

في سياق متصل،كشفت جدة الفتاة صاحبة واقعة "الزواج العرفي" بمحافظة الغربية تفاصيل جديدة حول الأزمة التي أثارت حالة واسعة من الجدل خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الخلافات داخل الأسرة بدأت بسبب رغبة حفيدتها في الارتباط بشخص كانت تعرفت عليه عن طريق خاطبة.
وقالت الجدة إن الفتاة أبدت تمسكًا شديدًا بالزواج من هذا الشاب، وكانت ترغب في إتمام الزواج عرفيًا رغم اعتراض أسرتها، موضحة أن والدها رفض الأمر منذ البداية حفاظًا على حقوق ابنته وخوفًا من العواقب التي قد تترتب على مثل هذا النوع من الزيجات.
وأضافت أن الأب حاول إقناع ابنته أكثر من مرة بالتراجع عن قرارها، إلا أنها أصرت على موقفها، الأمر الذي تسبب في تصاعد الخلافات بينهما داخل المنزل. وأشارت إلى أن الفتاة كانت تطالب والدها بكتابة شقة باسمها حتى تتمكن من الزواج بالشخص الذي تحبه والعيش معه، إلا أن الأب رفض الاستجابة لهذا الطلب.
ووفقًا لرواية الجدة، فإن رفض الأب لطلب ابنته أدى إلى زيادة حدة التوتر بين الطرفين، حيث نشبت مشادات وخلافات متكررة داخل الأسرة. وأكدت أن الأب كان متمسكًا بموقفه، معتبرًا أن قراره جاء من منطلق الحرص على مصلحة ابنته ومستقبلها.
كما أوضحت الجدة أن شقيقات الفتاة يقفن إلى جانب والدهن في هذه الأزمة، مؤكدة أن جميع البنات يرين أن والدهن تعرض لظلم كبير بسبب ما تردد حول الواقعة. وأضافت أن الأسرة تمر بحالة من الحزن والضغط النفسي نتيجة تداول تفاصيل الخلاف على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت تصريحات الجدة تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع استمرار الجدل حول الواقعة وتباين الآراء بشأنها. وبين مؤيد لموقف الأب ورافض لتصرفات الفتاة، يطالب كثيرون بضرورة التحقق من جميع الروايات والاستماع إلى كافة الأطراف قبل إصدار الأحكام، في قضية ما زالت تفاصيلها محل نقاش واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط