إكسبوزيتو بقلب مقسوم بنصف نهائي مونديال 2026: هل تشجع بلدها أم حبيبها
دخلت إستر إكسبوزيتو بقلب مقسوم في نصف نهائي مونديال 2026، هل تشجع بلدها إسبانيا أم حبيبها مبابي مع فرنسا؟ تستمر النجمة الإسبانية الشابة إستر إكسبوزيتو (26 عاماً)، بطلة مسلسل 'Elite' الشهير، في تصدر عناوين الأخبار؛ ولكن هذه المرة ليس بسبب أعمالها الفنية السينمائية الأخيرة مثل فيلم الرعب فينوس أو فيلم إلتالينتو، بل بفضل علاقتها العاطفية الناشئة مع نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي.
وكشفت مجلة “أولا” الإسبانية، أنه مع انطلاق مواجهة نصف النهائي النارية لبطولة كأس العالم 2026 في مدينة دالاس الأمريكية بين منتخبي إسبانيا وفرنسا، تجد الممثلة المدريدية نفسها في حيرة حقيقية: هل تدعم منتخب وطنها أم منتخب شريك حياتها؟
الداعم الأكبر لمبابي

على الرغم من أن إستر تعد الداعم الأكبر لمبابي، إلا أنها لم تظهر حتى الآن في مدرجات البطولة بالولايات المتحدة، ربما رغبةً منها في عدم سرقة الأضواء من صديقها، أو لتجنب الجدل المتوقع على منصات التواصل الاجتماعي في حال شجعت فرنسا ضد بلدها الأم، وفي مقابلة سابقة مع صحيفة 'Le Parisien'، اعترفت إستر بعفوية قائلة: 'أنا لا أفقه شيئاً في كرة القدم!'، موضحة أنها لم تنشأ في بيئة رياضية لكنها بدأت تثير اهتمامها تدريجياً.
رغم عدم اهتمامها الكبير باللعبة، إلا أنها كانت حاضرة في مقصورة كبار الشخصيات بملعب 'سانتياغو برنابيو' في مارس الماضي لدعم مبابي مع ريال مدريد خلال ديربي العاصمة ضد أتلتيكو مدريد.

قصة حب تتصدر العناوين
حب خلف الأضواء وتحت مجهر الصحافة منذ أن نشرتلصور الأولى للثنائي في مارس الماضي وهما على متن طائرة خاصة عائدين من باريس، تحولت قصة حبهما إلى الحدث الأكثر تداولاً هذا العام، ورغم الرحلات الرومانسية المشتركة إلى إيبيزا وفورمينتارا وسردينيا، تحرص إستر على إبقاء حياتها الشخصية بعيدة عن التأثير على مسيرتها المهنية.

وصرحت إستر لوسائل الإعلام قائلة: 'لقد بدأت أعتاد على ملاحقة الأضواء منذ نجاح مسلسل إيليت، لكنني شخصية كتومة جداً بطبعي ولا أريد أن تخيم حياتي الخاصة على مسيرتي الفنية'.
تكتسب هذه المباراة أهمية تاريخية لمنتخب إسبانيا (لا روخا) الذي يصل إلى نصف النهائي لأول مرة منذ 16 عاماً (تحديداً منذ تتويجه بلقب 2010)، في مواجهة الديوك الفرنسية التي تسعى للوصول إلى النهائي بعد حصد لقب 2018 ووصافة نسخة 2022.