عاجل

الموساد وأحمدي نجاد.. مزاعم جديدة تثير الجدل حول مستقبل إيران

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

أثار السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله جدلًا واسعًا بعد حديثه عن مزاعم تتعلق بمحاولات استخباراتية إسرائيلية لاستقطاب شخصيات إيرانية بارزة، من بينها الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد.

وقال عبدالله عبر حسابه على منصة "إكس": "قصة قيام جهاز الموساد الإسرائيلي إغراء وإغواء وتجنيد رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران السابق أحمدي نجاد لتغيير النظام وإعداده ليصبح رئيسًا في مرحلة ما بعد الحرب، قصة استخباراتية مدهشة للغاية".

وأضاف أن هذه القضية، قد لا تكون حالة منفردة، مشيرًا إلى احتمالية وجود شخصيات أخرى من الصف الأول داخل النظام الإيراني لديها رغبة في تغيير الأوضاع.

وفي سياق متصل، نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود أحمدي نجاد، صحة تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خطة أمريكية إسرائيلية لإعادته إلى السلطة في حال سقوط النظام الإيراني، مؤكدا أن هذه المزاعم "كاذبة ولا أساس لها".

وقال المكتب، في بيان، إن صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت في 20 مايو الماضي "خبرا كاذبا بالكامل" بشأن أحمدي نجاد، معتبرا أن التقرير جاء في إطار محاولة لاستغلال الأجواء السياسية الحساسة الناجمة عن التهديدات العسكرية، بهدف "إرباك الرأي العام وشن حرب نفسية ضد الشعب الإيراني".

أحمدي نجاد ينفي تقريرا عن خطة أمريكية إسرائيلية لإعادته للحكم

وأضاف البيان أن المكتب لم يرد على التقرير عند نشره، مرجعا ذلك إلى "انعدام مصداقية الصحيفة" و"سخافة السيناريو المطروح"، متهماً الصحيفة بأنها "معروفة بنشر الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي".

 

وأشار إلى أن إعادة تداول القضية بعد نحو 55 يوما، مع إضافة تفاصيل جديدة، تمثل محاولة لـ"إثارة الفتنة وبث الشائعات"، مجددا رفضه لما وصفه بـ"السيناريو الملفق".

وجاء بيان مكتب أحمدي نجاد عقب تقارير إعلامية تناولت مزاعم عن وجود اتصالات أمريكية وإسرائيلية مع شخصيات سياسية إيرانية، من بينها الرئيس الإيراني السابق، ضمن سيناريوهات تتعلق بمرحلة قد تعقب أي تغيير سياسي محتمل في إيران، وهي مزاعم نفتها أيضا شخصيات مقربة من أحمدي نجاد.

تم نسخ الرابط