أمين المشاقبة : تصاعد التوتر في مضيق هرمز يهدد أمن المنطقة والاقتصاد العالمي
قال الدكتور أمين المشاقبة، الوزير الأردني السابق وأستاذ العلوم السياسية، إن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز تعكس صراعا متزايدا حول السيطرة على أحد أهم الممرات المائية في العالم، محذرا من أن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات سياسية واقتصادية واسعة على المنطقة والأسواق العالمية.
إيران تسعى لفرض سيادتها على مضيق هرمز
وأوضح «المشاقبة»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تسعى إلى فرض سيادتها على المضيق من خلال إلزام السفن التجارية وناقلات النفط والغاز بالتنسيق المسبق مع موانئها قبل العبور.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتمسك في المقابل باعتبار مضيق هرمز ممرا مائيا دوليا يضمن حرية الملاحة لجميع السفن دون قيود، وهو ما دفع واشنطن إلى تكثيف ضغوطها العسكرية والبحرية على طهران.
تصاعد المواجهة ينعكس على أمن المنطقة
وأضاف أن تصاعد المواجهة بين الجانبين انعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة، موضحًا أن بعض السفن تعرضت للاستهداف نتيجة عدم الالتزام بالإجراءات التي تفرضها إيران.
ولفت إلى أن الرد الإيراني يتركز على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، باعتبارها أهدافا أقرب وأسهل من القطع البحرية الأمريكية الموجودة في عرض البحر.
اضطرابات أسواق الطاقة بسبب استمرار الأزمة
وأكد المشاقبة أن استمرار الأزمة أدى إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط من نحو 70 دولارا إلى 83 دولارا للبرميل خلال فترة قصيرة، ما يهدد بزيادة تكاليف النقل والتجارة العالمية ويفرض ضغوطا إضافية على الاقتصاد الدولي.
وشدد على أن أي تصعيد جديد في مضيق هرمز ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية والحوار لتجنب اتساع رقعة الصراع والحفاظ على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.



