عاجل

العراق يسعى لزيادة إنتاج النفط ويستقطب استثمارات أمريكية كبرى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يسعى العراق إلى إحداث قفزة نوعية في معدلات إنتاجه النفطي خلال السنوات الثلاث المقبلة، مدعوماً بجهود حكومية مكثفة بقيادة رئيس الوزراء، علي الزيدي، لاستقطاب استثمارات أمريكية كبرى في قطاعات النفط، والغاز، والكهرباء، بهدف إعادة بناء الطاقة الإنتاجية وتنويع الشراكات الدولية بعد التداعيات الاقتصادية التي خلفتها الحرب مع إيران.

وأكد الزيدي، خلال لقائه مع ممثلي الجالية ورجال الأعمال العراقيين في ولاية ميشيغان الأمريكية، أن بغداد تمتلك خططاً استراتيجية واعدة لزيادة الإنتاج النفطي بشكل كبير، داعياً المستثمرين العراقيين في الولايات المتحدة إلى اقتناص الفرص الاستثمارية في قطاعات الطاقة، والصناعات النفطية، والتعليم، والصحة.

شراكات أمريكية لدعم خطط التوسع

وتتزامن هذه التحركات مع مفاوضات متسارعة تجريها بغداد لجذب كبريات شركات الطاقة الأمريكية؛ حيث تضمنت التحركات الرسمية ما يلي:

"شيفرون": إجراء مباحثات للتنقيب وتوقيع اتفاق لسرية المعلومات مع شركة نفط البصرة لتبادل البيانات الفنية الخاصة بحقل "غرب القرنة 2" العملاق تمهيداً للتطوير.

"هاليبرتون": توقيع اتفاقية لتطوير حقلي "بن عمر" و"السندباد" في البصرة لتعزيز إمدادات الوقود المخصصة لمحطات توليد الكهرباء.

"إتش.كيه.إن إنرجي" و"جنرال إلكتريك": إقرار اتفاقية لتطوير حقل "حمرين" النفطي شمالي البلاد، وتفويض وزارة الكهرباء بالتعاون مع "جنرال إلكتريك" لتوسيع شبكات الإنتاج والنقل.

طموحات إنتاجية تتجاوز قيود "أوبك"

وتأتي المساعي العراقية لرفع الطاقة الإنتاجية بالتزامن مع مطالبات بغداد المستمرة لمنظمة "أوبك" بزيادة حصتها المقررة بما يتناسب مع احتياطياتها الضخمة واحتياجات التنمية؛ حيث يؤمن قطاع النفط نحو 90% من إيرادات الموازنة العامة للبلاد، وأكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتستهدف خطة وزارة النفط العراقية رفع معدلات الإنتاج إلى 5 ملايين برميل يومياً على المدى القريب، تمهيداً للوصول إلى 7 ملايين برميل يومياً قبل نهاية العقد الجاري، مقارنة بالحصة الإنتاجية الحالية البالغة 4.38 مليون برميل يومياً المحددة لشهر يوليو الجاري بموجب اتفاق تحالف "أوبك+".

 

تم نسخ الرابط