عاجل

القصة الكاملة لاتهام غدير أحمد بدعم الجنس التجاري.. وائل عباس وطارق العوضي يهاجمان ونسمة الخطيب تدافع

غدير أحمد
غدير أحمد

تواصلت حالة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول الناشطة النسوية غدير أحمد، بعد تداول مقطع فيديو من إحدى محاضراتها حول قضايا النسوية وتاريخها، وسط اتهامات لها من بعض المنتقدين بأن تصريحاتها تتعلق بالدفاع عن الجنس التجاري، وهو ما نفته غدير وأكدت أن الفيديو تم اجتزاؤه من سياقه.

وكان الناشط وائل عباس قد كتب عبر حسابه على فيسبوك تعليقا قال فيه: «على فكرة هي حرفيًا بتشتغل في الجنس التجاري بشهادة شهود»، ورد عليه المحامي والحقوقي طارق العوضي بتعليق: «حصل»، ما أثار موجة جديدة من التفاعل والانتقادات.

في المقابل، دافعت الناشطة الحقوقية نسمة الخطيب عن غدير أحمد، معتبرة أن الهجوم عليها لم يكن مرتبطا بمضمون حديثها بقدر ما استهدف شخصها، وقالت إن الفيديو المتداول عبارة عن برومو لمحاضرات المدرسة النسوية لتدوين، وتم اقتطاع أجزاء منه دون السياق الكامل.

وأوضحت الخطيب أن مصطلح «العاملات بالجنس التجاري» ليس مستحدثا، داعية إلى مراجعة التقارير والدراسات المتعلقة بالقضية، مؤكدة أن النقاش حول الأفكار يجب أن يكون بعيدا عن الإهانة والتوصيفات الشخصية.

وقالت: التضامن النسوي والوصاية والنقد كلمتين بخصوص غدير، غدير مش نموذج متماشٍ مع معايير المجتمع، وبالتالي كل اللي حصل امبارح ماكنش ردًا على مضمون الكلام، بل إهانة لشخصها، في نفس الوقت، ناس اتكلمت عن المضمون بوعي، ودي قلة قليلة، لكن يلا نشتم ونوصم ونقول تريند الصحافة كالعادة قررت تبقى صفرا، أنا بكتب البوست ده علشان أقول إن فيديوهات المدرسة النسوية متصورة من سنة ونص، ونزل برومو امبارح مستقطع من كلام كتير أوي، وعندي اعتراض عليه، مصطلح العاملات بالجنس التجاري مش مصطلح مستحدث، أنتم محتاجين ترجعوا تقروا تقارير، وخصوصا تقرير مصر في 2024».

من جانبه، انتقد مارك مجدي طريقة طرح غدير أحمد ووائل عباس للأفكار العامة،وقال: «فيه شخصيات كثيرة، من وجهة نظري، لا تستحق أن يُلتفت إليها حين تتحدث في الشأن العام، مش لأنهم بني آدمين وحشين أو فاسدين، لكن لأنهم مبيبذلوش الجهد الكافي عشان يأهلوا نفسهم لمهمة زي دي، لأني بفترض إن اللي حيطرح رأي ويقدم خطاب لازم يكون بذل قدرًا من المجهود في الفحص والتفكير والتدقيق في معطيات رأيه أو خطابه ودي طريقتي أنا الشخصية في استهلاك المحتوى الرقمي، مش بالضرورة تكون طريقة كل الناس».

تابع: «أنا هنا بتكلم عن شخصيات أعرفها وكنت متابعها من 2011، وقررت إني أعتبر أي حديث منهم فاصلًا هزليًا من بين هؤلاء غدير أحمد ووائل عباس غالبية حديثهم غير مدقق وغير موضوعي وعشوائي وسجالي بلا داعٍ، كلامي ده مشخص جدًا، لا أنا ضد النسوية ولا ضد أي انتماء أو تصنيف بيصنف الشخصين دول نفسهم من خلاله، لكن ضد ما يصدر منهم من أسلوب في تبني المواقف، وبصراحة أنا بلوم على الناس العاقلة اللي بتلتفت لكلامهم وبتاخده بجدية، لكن ده ميخلنيش أتعامل كأني مش شايف إن فيه ناس عايزة النسوية تبقى غدير، والليبرالية والثورة تبقى وائل عباس، ودول مغرضين وبيلوثوا الفضاء العام وبيزيفوا الوعي بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، زي اللي عايزين يقنعونا إن اليسارية تكافئ التحالف مع الإسلام السياسي كده».

كما انتقد أحمد الملا طرح غدير أحمد، قائلا: «الفكرة اللي صدرت عن الناشطة النسوية غدير أحمد فكرة معيبة ومعطوبة، وما يصحش محاولة التخفيف منها أو إيجاد أعذار لها بكلام من عينة الفيديو مجتزأ، أو إن الهجوم عليها جزء من حملة مفترضة على النسوية أو على الستات عمومًا، أي حركة نسوية في الدنيا المفترض إنها حركة تحررية بالطبيعة، لكن طرح المسألة بالشكل ده مالوش أي معنى تحرري، ومالوش أي نتيجة خالص غير إنه بيقدم مكسب رخيص للفكر السلفي والمحافظ المعادي لأي نسوية ولأي ستات عموما، يثبت له وجهة نظره إن الجماعة بتوع الحرية والنسوية وحقوق المرأة دول هما في الآخر شوية ناس منحلين بيجروا ورا شوية نزوات وشهوات شخصية».

أضاف: «الخلاف مع جوهر الفكرة، حتى بصرف النظر عن موقف البنت الساذج من عبد الناصر، هو إنه مستحيل يكون فيه أي فكر "نسوي" حقيقي ممكن يكون شايف إن بيوت الدعارة عنوان لتحرر المرأة والمصانع رمز للقمع الرأسمالي لها؛ ده في الحقيقة كلام عجائبي وخايب، وما هو إلا محاولة تنظير جاهلة لمفهوم سطحي ومنحل للحرية».

اختتم: «السطحية والضحالة والخواء بقوا عنوان حاجات كتير في مصر، وفي وقت بيتم فيه اختزال أفكار إنسانية كبرى زي العلمانية والتنوير في إن المرأة لازم تقلع الحجاب أو تتحرر من أكتر كمية ملابس ممكنة وهي بتلعب كرة شاطئية مثلًا؛ طبيعي نسويات آخر زمن يفضلوا بيوت الدعارة على المصانع».

تم نسخ الرابط