عاجل

متحدث الأوقاف: تطوير قرافة السيوطي يوازن بين الحفاظ على التراث وتعزيز السياحة

تطوير قرافة السيوطي
تطوير قرافة السيوطي

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مشروع تطوير قرافة السيوطي يستهدف تحقيق التوازن بين أعمال التطوير والحفاظ على الطابع التاريخي والجنائزي للمنطقة، مشيرا إلى أن جميع المقابر والأضرحة المسجلة كآثار ستظل محتفظة بوضعها القانوني والأثري، مع توفير أعلى درجات الحماية لها وتنظيم حركة الزوار بما يحفظ قدسية المكان ويمنع أي تعديات على مكوناته التراثية.

مسارات جديدة وشاشات إلكترونية للتعريف بتاريخ القرافة

وأوضح رسلان، خلال مداخلة مع قناة «إكسترا نيوز»، أن خطة التطوير تتضمن إنشاء مسارات واضحة داخل القرافة، إلى جانب استخدام وسائل عرض إلكترونية حديثة وشاشات تعريفية توثق تاريخ المنطقة، وتعرض معلومات عن العلماء والأمراء والشخصيات التاريخية المدفونة بها، بما يحول الزيارة إلى تجربة ثقافية ومعرفية، ويعزز الوعي بأهمية التراث الإسلامي والمصري.

«مقبرة الخالدين» لحفظ كرامة الموتى

وأضاف أن الدولة لم تغفل المقابر التي تعذر التعرف على أصحابها، حيث أنشأت «مقبرة الخالدين» لتجميع الرفات في مكان لائق يحفظ كرامة الموتى، ويتيح للزائر التعرف على الأسماء والتاريخ، مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس احترام الدولة للتراث الإنساني والتاريخي وحرصها على صونه للأجيال المقبلة.

موقع تاريخي وسط أبرز المعالم الإسلامية

وأشار المتحدث باسم وزارة الأوقاف إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على القرافة نفسها، وإنما تمتد إلى موقعها المتميز داخل قلب القاهرة التاريخية، حيث تحيط بها مجموعة من أبرز المعالم الإسلامية والأثرية، مثل جامع عمرو بن العاص، ومساجد الإمام الشافعي، والسيدة نفيسة، والسيدة عائشة، ومسجد السلطان حسن، وقلعة صلاح الدين، وحديقة الفسطاط، وهو ما يجعل المنطقة جزءا من منظومة تراثية وسياحية متكاملة.

رسالة للعالم بالحفاظ على التراث

ونوه رسلان بأن مشروع تطوير قرافة السيوطي يبعث برسالة واضحة إلى العالم مفادها أن مصر تواصل الحفاظ على تراثها التاريخي، وتعمل على تطويره وفق رؤية متوازنة تجمع بين حماية الهوية الحضارية والاستفادة من هذا التراث في دعم السياحة والثقافة.

تم نسخ الرابط