هدية فاخرة.. أردوغان يهدي ترامب مسدسًا مطليًا بالذهب في قمة الناتو
كشفت تقارير صحفية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدية خاصة خلال زيارته إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تمثلت في مسدس مطلي بالذهب صنع خصيصًا له.
وذكرت التقارير أن أردوغان قدم أيضًا مسدسات مماثلة لقادة الدول المشاركين في القمة، إلا أن النسخة المخصصة لترامب كانت الوحيدة المطلية بالذهب.
"ميدل إيست آي": المسدس وضع داخل صندوق يحمل العلم التركي وشعار الناتو
ووفقًا لموقع "ميدل إيست آي"، فإن الهدية عبارة عن مسدس من طراز "غوموشاي 357 ماغنوم"، وضع داخل صندوق خشبي فاخر يحمل العلم التركي وشعار حلف الناتو.
وأثارت الهدية تفاعلات بين القادة المشاركين، إذ قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مازحًا، إن هديته المتمثلة في شراب القيقب بدت متواضعة مقارنة بهدية أردوغان، فيما أشار مسؤولون غربيون إلى أن بعض المسدسات لم تغادر تركيا بسبب القيود القانونية الخاصة بنقل الأسلحة.

كما أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون سيخضع السلاح الذي تلقاه للإجراءات القانونية اللازمة قبل نقله إلى بلاده.
التقارير: الهدية تعكس طبيعة العلاقة الشخصية بين أردوغان وترامب
ورأت التقارير أن اختيار النسخة الذهبية لترامب يعكس طبيعة العلاقة الشخصية بين الرئيسين، ويتماشى مع اهتمام الرئيس الأمريكي بالتصاميم والزخارف الذهبية، وهو ما ظهر في ديكورات المكتب البيضاوي خلال ولايته الأولى.
ولفتت إلى أن أردوغان ليس أول زعيم يقدم لترامب مسدسًا مطليًا بالذهب، إذ سبق أن أهداه رئيس الوزراء التشيكي الأسبق أندريه بابيش، عام 2019، مسدسًا من طراز CZ 75 مطليًا بالذهب وحفر عليه عام ميلاد ترامب.
ورغم ذلك، فإن القوانين الفيدرالية الأمريكية تنص على ضرورة تسليم الهدايا الأجنبية التي تتجاوز قيمتها 525 دولارًا إلى الحكومة، ما لم يقم المسؤول بدفع قيمتها المالية للاحتفاظ بها بصفة شخصية.

وفي سياق متصل، نقلت التقارير عن مسؤول أمريكي وصفه للعلاقة بين أردوغان وترامب بأنها تتمتع بـ"كيمياء خاصة"، معتبرًا أن هذا التقارب الشخصي يسهم في تعزيز العلاقات بين واشنطن وأنقرة.
مقترح لنقل منظومة "إس-400" إلى دولة خليجية ضمن تفاهمات محتملة
وأضافت أن الفترة المقبلة قد تشهد خطوات عملية تعكس هذا التقارب، من بينها احتمال رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا بموجب قانون "كاتسا"، والتي فرضت على خلفية شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.
كما أشارت التقارير إلى وجود مقترح مدعوم من ترامب يقضي بنقل أو بيع منظومة إس-400 إلى إحدى دول الخليج، مع تداول اسم الإمارات العربية المتحدة كأحد المشترين المحتملين، في إطار مساعي لتسوية هذا الملف وتعزيز التعاون بين البلدين.



