عاجل

«أنا مصري أكتر منكم »

الجملة التي أشعلت الخلاف بين ساويرس ومحمد مرسي وما حكاية العضو المنتسب؟

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس تفاصيل أول لقاء جمعه بالرئيس الأسبق محمد مرسي، مؤكدا أن اللقاء جرى في 6 فبراير 2011 خلال اجتماع دعا إليه نائب الرئيس الأسبق اللواء عمر سليمان مع عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة لبحث تطورات الأوضاع آنذاك.

وقال ساويرس عبر منصة إكس، إن اللقاء شهد موقفا بدأ على سبيل المزاح، بعدما أخبر مرسي بأنه يرغب في الانضمام إلى جماعة الإخوان، إلا أن الأخير رد عليه قائلًا: «ممكن تكون عضوا منتسبا»، وهو ما أثار استياءه، ليرد بانفعال: «أنا مصري أكتر منكم كلكم.. مبتفهموش الهزار كمان»، قبل أن يتدخل الحاضرون لاحتواء الموقف.

وأضاف ساويرس أنه ظل لا يثق في جماعة الإخوان حتى بعد وصول مرسي إلى رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه أصبح من أبرز معارضي حكمه.

كما أوضح أن شركة أوراسكوم تعرضت، بحسب روايته، لقضية تهرب ضريبي خلال فترة حكم مرسي، إلى جانب صدور قرار بمنع والده، أنسي ساويرس، من السفر، معتبرا أن تلك الإجراءات جاءت على خلفية مواقفه السياسية المعارضة.

وأكد ساويرس أنه واصل معارضة جماعة الإخوان وشارك في تظاهرات 30 يونيو، مشيرًا إلى أن قضية التهرب الضريبي انتهت لاحقًا بصدور أحكام ببراءة شركات أوراسكوم، وقال: «بعت المحطة بالفعل لصديق تنفيذا لطلب والدى».

وجاء كلامه ردا على كلام أحد المغردين إذ قال: «يوم 6 فبراير سنة 2011، نجيب ساويرس قابل محمد مرسي لأول مرة في اليوم ده، اللواء عمر سليمان اجتمع مع كل القوى السياسية والشخصيات العامة عشان يشوفوا حلًا للأزمة واتفاجأ نجيب إن الكرسي بتاعه جنب مرسي، والموضوع طبعًا كان مقصودًا من اللواء عمر سليمان نجيب قعد، وبعدين مرسي وصل، وأول ما دخل مد إيده وقال له: إيه يا باشمهندس.. أنت مش هترضى علينا بقى؟، نجيب ضحك وقال له: طبعا يا دكتور.. ده أنا حتى عاوز أنضم للحزب بتاعكم».

أضاف: «وهنا اتفاجأ بمرسي بيرد ويقول له: وماله.. ممكن تكون عضوًا منتسبًا والقصد، بحسب رواية ساويرس، إن نجيب مسيحي، فطبعا مواطن درجة تانية بالنسبة للإخوان، ومينفعش يبقى عضوًا في حزبهم الدم غلي في عروق نجيب بعد كلمة مرسي، وقام مزعق فيه وقال له: حزب إيه ده اللي أنضم له؟! ده إنتوا حتى الهزار مبتفهموهوش أنا مصري إنت فاهم؟ أنا مصري أكتر منكم كلكم، اللي قاعدين حسوا إن نجيب هيمد إيده عليه، فهدوا الدنيا بينهم».

تابع: «لكن اللي حصل اتكرر تاني في اجتماع مع المشير طنطاوي، وبرضه الكرسي بتاع نجيب كان جنب مرسي بالظبط المشير أول ما دخل الاجتماع قال لمرسي: يا دكتور.. إحنا قعدناك جنب المهندس نجيب لعل النفوس تهدأ، مرسي قال له: والله يا سيادة المشير، أنا حاولت أتلاطف مع المهندس نجيب، لكن مفيش فايدة، وكان يقصد اللي حصل بينهم في اجتماع عمر سليمان».

استكمل: «وكمل كلامه وقال: المشكلة إن المهندس نجيب لا يثق في أي شيء أو أي تعهدات مننا على الإطلاق، المشير بص لنجيب ساويرس، اللي قال له: الصراحة الدكتور مرسي عداه العيب.. كلامه صح مية في المية، كل اللي قاعدين ضحكوا، إلا مرسي طبعًا، وتمر الأيام، ومرسي يبقى الرئيس، ونجيب ساويرس مبقاش مصدق نفسه:
بقى الجدع ده يبقى رئيس الجمهورية؟».

استكمل: «وعشان كده كان معارضًا له من أول يوم وهنا، بحسب رواية ساويرس، قرر مرسي ينتقم بس نجيب مفيش على راسه بطحة، وعشان كده، بحسب روايته، لُفقت قضية تهرب ضريبي لشركة أوراسكوم المملوكة لأنسي ساويرس وأخيه سميح، وأشرف بنفسه على الموضوع، بالمخالفة للقانون ومش بس كده، ده طلع قرارًا بمنع أنسي ساويرس من السفر عشان يضغط عليه، وقدر يعمل كده بالفعل وبيحكي المهندس نجيب ساويرس إنه في يوم لقى اتصالًا من والده، وقبل ما يقوله: إزيك يا بابا، لقاه بيقوله: نجيب.. أنا حطوني منع سفر، فحسيته عايز يقولي: إنت السبب في اللي حصلي وبعد كده الرسائل جت لسميح ساويرس بتقوله: قول لنجيب يبطل معارضة، وكل مشاكلك هتتحل خلي نجيب يبيع قناة أون تي في، وكل الأمور هتمشي».

تابع: «ووصل الضغط إن أنسي ساويرس كلم ابنه نجيب وقال له: عشان خاطري أنا يا بني، بيع المحطة، وبيقول نجيب إن قلبه كان بيتقطع وأبوه بيقوله كده، لأنه عمره ما عصاله أمر في حياته، إلا المرة دي وبعد مشاورات كتير، قررت العيلة تدفع شوية فلوس، لأنها متقدرش تعيش برا مصر أو تهاجر، ودفعوا مبلغًا بالفعل وبعدها رجع نجيب والأسرة لمصر ومرسي بعت مندوبًا من الرئاسة يستقبله بالورد والشيكولاتة، ويقوله: حمد الله على السلامة، كن نجيب، بحسب وصفه، صعيدي مبيسبش تاره ، وفضل ورا الإخوان برضه ومسكتش، وشارك في 30 يونيو رغم التهديدات اللي جت له من المرشد شخصيًا وبعد الثورة وسقوط الإخوان، ثبتت براءة شركات أوراسكوم من تهمة التهرب الضريبي».


 

تم نسخ الرابط