عاجل

بعد حظر روسيا صادرات الديزل.. هل يواجه العالم أزمة وقود جديدة؟

روسيا
روسيا

قال عامر الشوبكي الخبير في شؤون الطاقة، إن حظر روسيا لصادرات الديزل وتصاعد التوتر في مضيق هرمز يزيدان الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ويهددان إمدادات الوقود المكرر خاصة البنزين والديزل ووقود الطائرات.

تراجع القدرة التكريرية الروسية 

وأوضح خلال مداخلة عبر برنامج «المراقب» الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن تراجع القدرة التكريرية الروسية واستهداف ناقلات النفط ضمن ما يعرف بأسطول الظل أثرا في تدفقات الإمدادات، لافتا إلى أن روسيا باتت تستورد بعض المشتقات النفطية بعد أن كانت من أكبر الدول المصدرة لها.

أسعار النفط الخام لا تعكس وحدها حجم الأزمة

وأضاف الشوبكي أن أسعار النفط الخام لا تعكس وحدها حجم الأزمة، إذ لا تزال هوامش التكرير مرتفعة، ما ينعكس على الأسعار النهائية للمستهلك، في ظل استمرار الضغوط على الإمدادات العالمية ومحدودية مخزونات بعض المنتجات النفطية.

وأكد عامر الشوبكي الخبير الاقتصادي، أن هناك مؤشرات وآثار بدأت تظهر بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأخرى على المستهلكين حول العالم، مشيرا إلى أن هناك دول كبيرة في العالم بدأت تشعر بالفعل بأسعار طاقة وأغذية مرتفعة.   

ارتفاع أسعار النفط

وأضاف خلال تصريحاته عبر منصة «X»، أن تقرير البنك الدولي يتحدث عن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 24% هذا العام 2026 حتى لو انتهت اضطرابات المنطقة وإغلاق مضيق هرمز نهاية الشهر الشهر.

خطة إنقاذ الأسواق والأسعار

وتابع: «لو بقيت الأزمة وبقى حصر النفط على العالم سنشهد أسعار أكثر من الأسعار العالية، وترفع معدلات النفط العام الحالي، خاصة أن هناك مفقود كبير من النفط المعروض، إذ تقدر الكميات التي فقدها العالم خلال الـ60 يوم الماضيين بأكثر من 600 مليون برميل، بالتالي العالم بحاجة لاستعادة هذه الكميات لإعادة تعبئة المخزونات مرة أخرى، وهذا يحتاج إلى وقت طويل».

واختتم: «العالم يعول على أن تفرج الدول عن احتياطاتها وتفتح الصنابير لإنتاج كبير للنفط بعد فترة الحصر التي ما زالت موجودة، هذا قد ينقذ الأسواق والأسعار».

تم نسخ الرابط