عاجل

استعدادات مكثفة للعام الجامعي الجديد.. جامعة الجلالة تطور برامجها وخدماتها

جامعة الجلالة
جامعة الجلالة

أكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الإجازة الصيفية تعد من أكثر الفترات نشاطا داخل الجامعة، حيث تتواصل الاستعدادات المكثفة لاستقبال العام الجامعي 2026/2027 من خلال تحديث البرامج الأكاديمية، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات التعليمية والطلابية، بما يضمن تقديم تجربة جامعية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.


وأوضح أن الجامعة تعمل خلال هذه الفترة على مراجعة اللوائح الدراسية وتطوير المناهج، وتجهيز المعامل والقاعات الدراسية، وصيانة السكن الجامعي، وتحديث منظومة النقل، إلى جانب تدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين، واستكمال إجراءات الاعتمادات الأكاديمية، وإبرام شراكات جديدة مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتحضير للمؤتمرات العلمية والمشروعات البحثية.


وأضاف أن الجامعة تستعد أيضًا لاستقبال الطلاب الجدد من داخل مصر وخارجها، مع التوسع في خدمات التعليم التنفيذي وبرامج التطوير المهني، بما يضمن انطلاقة قوية للعام الدراسي الجديد.


برامج جديدة وخدمات متطورة


وأشار رئيس الجامعة إلى أن الطلاب سيشهدون خلال العام الجديد العديد من التطويرات، وفي مقدمتها إطلاق برامج أكاديمية جديدة تستجيب لاحتياجات سوق العمل، مع تحديث المحتوى العلمي للبرامج الحالية بما يواكب أحدث التطورات العالمية.


كما أوضح أن الجامعة وسعت الطاقة الاستيعابية للسكن الجامعي لتصل إلى نحو 8500 طالب وطالبة، مع استمرار تطوير منظومة النقل التي تربط الجامعة بمحافظات القاهرة والجيزة والسويس، بما يوفر وسائل انتقال آمنة ومنتظمة.
وأكد أن العام الجامعي الجديد سيشهد كذلك التوسع في الأنشطة الطلابية، وبرامج التدريب العملي، والملتقيات الوظيفية، والتبادل الطلابي الدولي، إلى جانب تعزيز خدمات مركز التطوير المهني، ووحدة متابعة الخريجين، ومركز السلامة النفسية، ووحدة تكافؤ الفرص للدمج الأكاديمي، بهدف توفير تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة للطلاب.


الحفاظ على الميزة التنافسية


وأشار الدكتور محمد الشناوي إلى أن زيادة عدد الجامعات الأهلية تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم العالي في مصر، وتسهم في خلق بيئة تنافسية إيجابية، مؤكدًا أن جامعة الجلالة تحافظ على مكانتها من خلال منظومة متكاملة تقوم على جودة البرامج الأكاديمية، والشراكات الدولية، والبحث العلمي، والابتكار، والاهتمام بالطالب.
وأوضح أن الجامعة تمتلك أكثر من 90 شراكة مع جامعات ومراكز بحثية ومؤسسات دولية، إلى جانب برامج مشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية، وتصنيفات دولية متقدمة، وإنتاج بحثي متنامٍ، وبيئة تعليمية تعتمد على التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وأضاف أن الجامعة لا تقتصر على تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل توفر منظومة متكاملة تشمل السكن الجامعي، والأنشطة الطلابية، والتدريب العملي، والدعم النفسي، وخدمات ذوي الهمم، وبرامج التطوير المهني، بما يجعل تجربة الطالب أكثر شمولا متميزا.
وأكد رئيس الجامعة أن الحفاظ على الجودة مع استمرار التوسع يمثل التحدي الأكبر، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية وبنيتها التحتية واستثماراتها في البحث العلمي وأعضاء هيئة التدريس، لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليميا ودوليا.
 

تم نسخ الرابط