جامعة الجلالة تعزز مكانتها كجامعة ذكية عالمية.. بإنجازات في التعليم العالى
تواصل جامعة الجلالة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الأهلية الرائدة في مصر، من خلال تحقيق إنجازات متسارعة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأكدت الجامعة أن نجاحها خلال السنوات الست الماضية يعكس رؤيتها في بناء مؤسسة تعليمية حديثة تعتمد على أفضل المعايير الدولية، حيث تضم أكثر من 16 ألف طالب وطالبة، وتقدم 47 برنامجًا أكاديميًا في 14 مجالًا دراسيًا، وترتبط بأكثر من 90 شراكة محلية ودولية مع جامعات ومؤسسات بحثية عالمية.
وحققت الجامعة إنجازات بارزة في مجال البحث العلمي، بنشر 1606 أبحاث علمية دولية، بينها 600 بحث خلال عام 2025، إلى جانب تنفيذ 17 مشروعًا بحثيًا وأكثر من 120 مشروعًا مشتركًا مع القطاع الصناعي، وتأهيل 43 مشروعًا للتسويق، فضلًا عن وجود 3 علماء ضمن أفضل 2% من علماء العالم، وتنفيذ 322 فعالية مجتمعية، وتقديم خدمات طبية استفاد منها أكثر من 46 ألف مواطن، فيما بلغت نسبة توظيف الخريجين 75%.
وفي إطار تطوير منظومة الجودة، حصلت الجامعة خلال عام 2026 على عدد من شهادات الأيزو الدولية في نظم الإدارة والجودة، بما يعكس نجاحها في تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية وإدارة المخاطر والتحسين المستمر، ويعزز مكانتها بين الجامعات الإقليمية والدولية.
كما تواصل الجامعة تنفيذ استراتيجية متكاملة للتحول الرقمي، تعتمد على أنظمة التعلم الإلكتروني، والامتحانات الرقمية، والخدمات الطلابية الذكية، والهوية الرقمية، وإدارة الحرم الجامعي إلكترونيًا، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تمثل نموذجًا متقدمًا للجامعات الذكية، مشيرًا إلى أن رؤيتها تقوم على إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة عالميًا، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وأوضح أن الجامعة تستعد لإطلاق برامج أكاديمية جديدة خلال العام الدراسي 2026/2027، مع التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز 20 برنامجًا، إلى جانب دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات، وتطوير برامج التدريب المهني في مجالات التكنولوجيا والإدارة.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها للتوسع الدولي، واستقطاب المزيد من الطلاب الوافدين، وزيادة الشراكات الأكاديمية، والمشاركة في المعارض التعليمية العالمية، فضلًا عن استكمال مشروع مستشفى الجلالة الجامعي وتطوير مركز المؤتمرات الدولي، بما يعزز دور الجامعة كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور إيهاب السيد حسانين، نائب رئيس الجامعة، أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية، وأن الجامعة توفر بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي، وتنمية المهارات الشخصية، والتدريب العملي، والابتكار، والعمل الجماعي، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.
واختتمت الجامعة بالتأكيد على استمرارها في تنفيذ رؤيتها الطموحة لبناء جامعة عالمية المستوى، وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وإعداد كوادر تمتلك مهارات المستقبل، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.