عاجل

فولكسفاجن تدرس شطب 50 ألف وظيفة إضافية ضمن خطة واسعة لخفض التكاليف

فلوكسفاجن
فلوكسفاجن

تدرس شركة فولكسفاجن إمكانية الاستغناء عن نحو 50 ألف وظيفة إضافية حول العالم، في إطار جهودها الرامية إلى خفض التكاليف وتعزيز قدرتها التنافسية، بحسب مذكرة داخلية اطلع عليها موظفو الشركة.

 

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أوليفر بلوم، في المذكرة إن فولكسفاجن قد تضطر إلى تنفيذ موجة جديدة من خفض الوظائف، بعدما سبق أن وافقت بالفعل على تقليص نحو 50 ألف وظيفة على مستوى المجموعة، بما يشمل شركتي بورش وأودي التابعتين لها.

 

وأوضح بلوم أن الشركة توصلت إلى أن تكاليفها التشغيلية تزيد بنحو 20% مقارنة بالشركات المنافسة، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات إضافية لخفض النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية.

تقييم شامل للعمليات

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الإدارة تجري حالياً مراجعة شاملة لجميع العلامات التجارية والشركات التابعة والمناطق الجغرافية التي تعمل فيها المجموعة، بهدف تحديد التعديلات التي يمكن تنفيذها بصورة عملية.

وأضاف أن هذه التقديرات تشير إلى "خفض نظري" قد يصل إلى 50 ألف وظيفة إضافية على مستوى العالم، في حال رأت الشركة أن ذلك ضروري لتحقيق أهدافها المتعلقة بخفض التكاليف وتعزيز التنافسية.

وتعد شركة فولكسفاجن هي واحدة من أكبر شركات صناعة السيارات في العالم، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة فولفسبورغ الألمانية. تأسست عام 1937، وتضم تحت مظلتها عددا من العلامات التجارية الشهيرة، من بينها أودي وبورش وسكودا وسيات لامبورجيني وبنتلي، كما تمتلك أكثر من 111 منشأة إنتاج حول العالم، ويعمل لديها نحو 663 ألف موظف. 

وتواصل المجموعة الاستثمار في التحول نحو السيارات الكهربائية والرقمية، ضمن استراتيجيتها طويلة الأجل حتى عام 2035، التي تستهدف تعزيز مكانتها كشركة رائدة في تقنيات التنقل المستدام. كما تعمل على تطوير البرمجيات وتقنيات القيادة الذاتية إلى جانب توسيع إنتاج المركبات الكهربائية. 

وخلال الفترة الأخيرة، تواجه فولكس فاجن تحديات كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتراجع المبيعات في السوق الصينية، والمنافسة المتزايدة من الشركات الصينية، ما دفع الإدارة إلى إطلاق خطة لإعادة الهيكلة تشمل خفض النفقات وإعادة تقييم خطوط الإنتاج، مع دراسة تقليص عدد الوظائف لتعزيز القدرة التنافسية للشركة. (reuters.com)

تم نسخ الرابط