فرنسا تصعد ضد إيران.. لا رفع للعقوبات قبل التخلي عن البرنامج النووي
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، أن العقوبات المفروضة على إيران لن ترفع ما لم تتخلى طهران عن برنامجها النووي، مشددة على أن أي تخفيف للعقوبات سيظل مشروطًا باتخاذ خطوات واضحة وملموسة بشأن الملف النووي.
سنتكوم تعلن انتهاء موجة جديدة من الضربات داخل إيران
ويأتي الموقف الفرنسي في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء موجة جديدة من الضربات العسكرية التي استهدفت عشرات المواقع داخل إيران باستخدام ذخائر دقيقة، في إطار عمليات قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وأوضحت "سنتكوم" أن الضربات استهدفت، للمرة الأولى، أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، ومنصات صاروخية، ومنشآت لإطلاق الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى زوارق عسكرية صغيرة.

استخدام أسلحة ومسيرات هجومية في العمليات الأمريكية الأخيرة
وشاركت في العمليات طائرات مقاتلة وسفن حربية أمريكية، إلى جانب طائرات وزوارق هجومية مسيرة أحادية الاتجاه، في مؤشر على اتساع نطاق الحملة العسكرية وتنوع الوسائط المستخدمة فيها.
وأكدت القيادة الأمريكية أن قواتها المنتشرة في المنطقة لا تزال في حالة جاهزية كاملة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، متهمة إيران بمواصلة التهديدات والاستفزازات غير المبررة ضد السفن التجارية.
كما شددت على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي لا يخضع للسيادة الإيرانية، مؤكدة ضرورة بقائه مفتوحًا أمام حركة التجارة العالمية.
وجاءت هذه التطورات عقب جولة جديدة من التصعيد بين واشنطن وطهران، شملت استهداف سفن تجارية في المضيق وإعلان إيران فرض قيود على بعض مسارات العبور، فيما أكدت الولايات المتحدة استمرار حركة الملاحة تحت حماية قواتها.
اعتراض صاروخ كروز ومسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز
وفي السياق، أعلن الجيش الأمريكي اعتراض صاروخ كروز إيراني وطائرة مسيرة، بعد إطلاق قوات الحرس الثوري النار على سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة بإفشال الجهود الدبلوماسية التي بذلت خلال الأشهر الماضية، معتبرة أن الضربات الأمريكية تمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم بين الجانبين، وأسهمت في إعادة التوتر إلى مضيق هرمز.
وتزامنت الضربات مع تقارير إيرانية أفادت بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وجاسك وسيريك وبوشهر وخوزستان، فيما أعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخص وإصابة 4 آخرين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن تهديد الملاحة الدولية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها المحتملة على إمدادات الطاقة وأسواق النفط العالمية.



