عاجل

أزهري يرد على تصريحات جوري بكر: لا يوجد في الشرع ما يمنع زواج ذوي الهمم

الشيخ إبراهيم رضا
الشيخ إبراهيم رضا

أكد الشيخ إبراهيم رضا، من علماء الأزهر الشريف، أن الإسلام لا يمنع زواج ذوي الهمم، مشددا على أن الفصل في أهلية الشخص للزواج ليس من اختصاص غير المتخصصين، وإنما يعود إلى التقييم الطبي الذي تجريه الجهات المختصة.

وجاءت تصريحاته خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء جديد" على قناة "المحور"، تعليقا على الجدل الذي أثير عقب تصريحات الفنانة جوري بكر بشأن زواج ذوي الهمم.

عقد الزواج من أشرف العقود

استهل إبراهيم رضا حديثه بالتأكيد على مكانة عقد الزواج في الإسلام، قائلا إن "عقد الزواج من أشرف العقود على ظهر الأرض، لأنه يجمع بين الرجل والمرأة على كلمة الله، وعلى هدي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وأوضح أن من شروط الزواج القدرة الذهنية والعقلية والمادية على تحمل مسؤولياته ومتطلباته.

وزارة الصحة هي الجهة المختصة

وأشار إلى أن كل من يقبل على الزواج في مصر يتوجه أولا إلى وزارة الصحة لإجراء الفحوصات الطبية، موضحا أن هذه الإجراءات تهدف إلى بيان ما إذا كانت هناك أمراض أو حالات صحية قد تؤثر في الزواج.

وقال إن الطبيب المختص هو من يحدد صلاحية الشخص للزواج من خلال الشهادة الصحية، موضحا أن المأذون لا يستطيع إتمام عقد الزواج إلا بعد تقديم الشهادة الصحية لكل من الزوج والزوجة.

وأضاف: "القضية مش محتاجة لحد، سواء كان فنانا أو غير فنان، يقول ينفع أو ما ينفعش، اللي يقول نعم أو لا هو الطبيب المتخصص".

الإسلام لا يضع حكما واحدا للزواج

وأكد إبراهيم رضا أن الزواج في الإسلام لا يأخذ حكما شرعيا واحدا، موضحا أنه قد يكون فرضا أو سنة أو مباحا أو مكروها أو محرما بحسب حال الشخص.

وأضاف أن الزواج يحرم على من لا يقدر على الوفاء بمتطلباته، مشيرا إلى أن تقدير هذه القدرة في الحالات الطبية يعود إلى المختصين.

بعض الحالات لا تكون كاملة الأهلية

وأوضح أن بعض الأشخاص قد تكون لديهم قدرة جسدية على الزواج، لكنهم يعانون من خلل أو مرض عقلي يمنع اعتبارهم كاملي الأهلية، وبالتالي لا يمكن تحميلهم مسؤولية تكوين أسرة ورعاية جيل جديد.

وأشار إلى أن الدولة نظمت هذا الأمر من خلال إلزام المقبلين على الزواج بالخضوع للفحوصات الطبية والمقابلات اللازمة للتأكد من صلاحيتهم لإتمام عقد الزواج.

تم نسخ الرابط