كوكو.. قط القصر الرئاسي الذي خطف الأضواء بإرتداء تيشيرت المونديال
أثار القط "كوكو"، الذي يعيش في حدائق القصر الرئاسي المكسيكي، حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره مرتدياً قميص المنتخب المكسيكي، تزامناً مع أجواء البهجة المونديالية التي تجتاح البلاد خلال بطولة كأس العالم 2026.
وأوضحت صحيفة “إكسلسيور” المكسيكية، أنه جاء هذا الظهور اللطيف احتفالاً بالفوز الثمين الذي حققته المكسيك على الإكوادور بنتيجة (2-0)، وهو الانتصار الذي ضمن للمنتخب المكسيكي بطاقة التأهل الرسمية إلى دور ثمن النهائي (دور الـ 16)، ممتصاً موجة عارمة من الاحتفالات في الشوارع والمنصات الرقمية.
من هو القط "كوكو"؟

ينتمي "كوكو" إلى مجموعة من السنوريات التي تتخذ من حدائق القصر الوطني التاريخي مسكناً لها. وتحظى هذه المجموعة باهتمام وتوثيق مستمر من الزوار، وسائل الإعلام المحلية، والسلطات، حتى باتت جزءاً لا يتجزأ من الملامح اليومية للقصر.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تصنع فيها قطط القصر الحدث؛ إذ سبق وأن جصت منصات التواصل في لقطات شهيرة خلال زيارة فرقة البوب الكورية الجنوبية الشهيرة "BTS" للمقر الرئاسي، بعد أن لفتت القطط انتباه أعضاء الفريق بشكل عفوّي.
تفاعل رسمي وجماهيري واسع
نشرت الحسابات الرسمية للحكومة المكسيكية صوراً للقط الأبيض ذي الأذنين والذيل البرتقالي وهو يرتدي القميص الأخضر التقليدي للمنتخب.
وصاحبت الصور تدوينة جاء فيها:"كوكو، أحد قطط القصر الوطني، يرتدي القميص ويحتفل بانتصارات المنتخب المكسيكي في كأس العالم لكرة القدم 2026".
ونظراً للإقبال الشديد والتعليقات الإيجابية، قامت الحكومة بنشر المزيد من اللقطات عبر حسابها على "إنستجرام" تحت شعار: "كوكو ينضم إلى الحلم المونديالي بقميص المنتخب.. تحيا المكسيك!".
تحول القصر بعدها إلى ساحة لصناعة الكوميكس والميمز الطريفة، حيث تمازح المغردون بمطالبة المدرب بـ"استدعاء كوكو للمباريات القادمة".
رعاية ملكية مخصصة بأمر رئاسي

تاريخ وجود القطط في حدائق القصر ليس جديداً، إلا أن وضعها القانوني تغير بشكل مثير؛ حيث تخضع الـ 19 قطة التي تعيش هناك حالياً لرعاية بيطرية دورية ودقيقة من قِبل كلية الطب البيطري بجامعة المكسيك الوطنية المستقلة (UNAM).
وفي عهد الرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، تم تسجيل هذه القطط رسمياً كـ "أصول ثابتة حية" تابعة للأمانة العامة للمالية والتخطيط الاقتصادي.

ويضمن هذا الإجراء القانوني الفريد تخصيص ميزانية من الأموال العامة لتوفير جذاء دائم، رعاية صحية كاملة، وحماية فائقة للقطط طوال حياتها داخل الأسوار التاريخية.