بوليتيكو: فانس قد يدفع ثمن فشل الاتفاق الأمريكي الإيراني
حذرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية من أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس قد يكون أبرز المتضررين سياسيًا إذا انهار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين وتجدد المواجهة العسكرية.
ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم 11 يوليو، عن مصادر مطلعة قولها إن فانس "هو الشخص الأكثر عرضة للخسارة"، مضيفة: "من المرجح أن تكون هذه المذكرة خاسرة، وهذه مسودته"، في إشارة إلى دوره البارز في صياغة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

بوليتيكو: فشل الاتفاقيات الأمريكية الإيرانية سيمثل خسارة شخصية لفانس
وقال مصدر آخر مؤيد لفانس إن نائب الرئيس الأمريكي قد يواجه انتقادات ليس فقط من داخل الإدارة الأمريكية، وإنما أيضًا من الرأي العام، موضحًا أن بعض الأمريكيين قد يحملونه مسؤولية أي ارتفاع في أسعار الوقود، وهو ما قد ينعكس على مستقبله السياسي بحلول انتخابات عام 2028.
وبحسب "بوليتيكو"، فإن مذكرة التفاهم التي شارك فانس في إعدادها لم تتضمن منذ البداية معالجات واضحة لقضيتين رئيسيتين، هما آلية السيطرة على مضيق هرمز، وتداعيات الحرب في لبنان، وهو ما اعتبرته الصحيفة أحد أوجه القصور في الاتفاق.
وكانت طهران قد اتهمت واشنطن، في 8 يوليو، بانتهاك مذكرة التفاهم المشتركة بعدما شن الجيش الأمريكي سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، لتتجدد بعدها الهجمات المتبادلة بين الطرفين، بينما شهد مضيق هرمز اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة.
وفي تطور لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد يومين من جولة التصعيد الجديدة، أن السلطات الإيرانية طلبت استئناف محادثات السلام، وأنه وافق على ذلك.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفى هذه التصريحات، مؤكداً أن إيران لم تطلب استئناف المفاوضات، وإنما استجابت فقط لطلب تقدمت به قطر، بصفتها وسيطًا إقليميًا، لتنظيم زيارة إلى طهران بهدف بحث تطورات الأوضاع.



