عاجل

الكنيسة الأسقفية تنعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

نعي الكنيسة الأسقفية
نعي الكنيسة الأسقفية

نعت الكنيسة الأسقفية في مصر، برئاسة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية اليوم.

نعي الكنيسة الأسقفية 

وقدمت رئاسة الكنيسة الأسقفية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق، سائلين الله أن يهب الجميع الصبر والعزاء، وأن يحفظ دولة قطر ويديم عليها الأمن والاستقرار.

ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (1952-2026) أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديث، حيث تولى الحكم في 27 يونيو 1995، واستمر في قيادة البلاد حتى 25 يونيو 2013، عندما تنازل طواعية عن الحكم لابنه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وخلال فترة حكمه التي استمرت 18 عاماً، قاد الشيخ حمد تحولاً شاملاً في قطر، فحوّلها من دولة صغيرة إلى فاعل رئيسي على الساحة الدولية في الدبلوماسية والإعلام والاستثمار. ومن أبرز إنجازاته وضع الدستور الدائم للبلاد، وإطلاق "رؤية قطر الوطنية 2030" التي تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قائمة على اقتصاد المعرفة. كما شهد عهده توسعاً كبيراً في قطاعي الصحة والتعليم, وارتفع عدد المستشفيات في قطر من 4 إلى 13 بين عامي 1998 و2012. كما عزز مكانة قطر كدولة رائدة في مجال الغاز الطبيعي, وأسس شبكة الجزيرة الإعلامية المؤثرة، واستضافت البلاد خلال فترة حكمه العديد من الفعاليات الدولية الكبرى، كان آخرها كأس العالم لكرة القدم 2022.

وكان الشيخ حمد قد تلقى تعليمه العسكري في الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية ساندهيرست، وتخرج منها عام 1971، ثم تولى مناصب قيادية في القوات المسلحة القطرية حتى أصبح قائداً عاماً لها، قبل أن يُعيَّن ولياً للعهد ووزيراً للدفاع في عام 1977.

وأعلن الديوان الأميري القطري الحداد العام في البلاد لمدة 4 أيام, على أن تُقام صلاة الجنازة بعد صلاة المغرب اليوم في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة، ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل.

تم نسخ الرابط