ترميم تاريخي يعيد الواجهة الغربية للأكروبوليس للصدارة بعد أكثر من 220 عاما
قال عبد الستار بركات مراسل «القاهرة الإخبارية» في أثينا، إن الصحف اليونانية سلطت الضوء على الانتهاء من أعمال ترميم معبد الأكروبوليس، والتي أسفرت عن إعادة إظهار الواجهة الغربية للمعبد بصورة تعد الأقرب إلى شكلها الأصلي لأول مرة منذ أكثر من 220 عاما، في خطوة تمثل إنجاز تاريخي في مسار الحفاظ على أحد أبرز معالم الحضارة الإغريقية.
استعادة الوحدة المعمارية للمعبد وفق أسس علمية دقيقة
وأوضح مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن المشروع لم يعتمد على إضافة عناصر جديدة، وإنما ارتكز على استعادة الوحدة المعمارية للمعبد وفق أسس علمية دقيقة، مع استخدام الأجزاء الأثرية الأصلية كلما أمكن، بما يمنح الباحثين والزائرين رؤية أوضح لتصميم المعبد، مضيفا أن هذا الإنجاز يعزز مكانة معبد البارثينون باعتباره رمزًا للهوية اليونانية وتراثًا إنسانيًا عالميًا، ويؤكد قدرة الترميم العلمي على إحياء التاريخ مع الحفاظ على أصالته.
إزالة السقالات التي أحاطت بالموقع لسنوات طويلة
وأشار بركات إلى أن إزالة السقالات التي أحاطت بالموقع لسنوات طويلة أعادت تقديم المعبد للعالم بصورة أكثر اكتمالا، وهو ما يعزز قيمته الثقافية والسياحية والتعليمية، كما يرسخ ريادة اليونان في مجال ترميم الآثار، مؤكدا أن الحفاظ على المواقع الأثرية لا يقتصر على صون المباني التاريخية، بل يمتد إلى حماية الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية للأجيال المقبلة.
قطاع السياحة في اليونان يواصل تحقيق أداء قوي
كما أكد عبدالستار بركات، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من اليونان، أنه رغم التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، واصل قطاع السياحة في اليونان تحقيق أداء قوي، مستفيدا من مجموعة من العوامل التي عززت ثقة المسافرين، وساعدت على زيادة أعداد الزوار لليونان والإنفاق السياحي.
استقبال ملايين السياح من مختلف الدول
وأضاف مراسل قناة القاهرة الإخبارية أنه من أبرز هذه العوامل تنوع الأسواق السياحية التي تعتمد عليها اليونان، إذ لم تعد تعتمد على سوق واحدة فقط، بل تستقبل ملايين السياح من مختلف الدول سواء الأوروبية أو الدولية، إلى جانب تزايد أعداد الزوار القادمين من الشرق الأوسط، وحتى من قارة آسيا أيضا.



