الهند: إنقاذ 10 من مواطنينا وفقدان 1 إثر الهجوم على سفينة تجارية قبالة عمان
أعلنت سفارة الهند في مسقط أنها تتابع عن كثب حادث السفينة "GFS Galaxy"، مؤكدة استمرار التنسيق مع السلطات العمانية والجهات المعنية لمتابعة أوضاع أفراد الطاقم.
السفارة الهندية: إنقاذ 10 من طاقم سفينة "GFS Galaxy"
وأوضحت السفارة أنه تم حتى الآن إنقاذ 10 من أفراد الطاقم الهنود، فيما لا يزال مواطن هندي واحد في عداد المفقودين.
وأضافت أنها تجري اتصالات مستمرة مع السلطات العمانية وإدارة السفينة والجهات المختصة، مؤكدة تقديم جميع أشكال الدعم والمساعدة الممكنة لأفراد الطاقم المتضررين.
الهند تدين الهجوم على سفينة "GFS Galaxy"
و أدانت وزارة الخارجية الهجوم الذي استهدف سفينة الحاويات "GFS Galaxy" قبالة سواحل سلطنة عمان، مؤكدة أن الحادث أسفر عن فقدان أحد المواطنين الهنود الذين كانوا ضمن أفراد الطاقم.
وأوضحت الوزارة أن السفينة كانت تقل 11 مواطنًا هنديًا، تم إنقاذ 10 منهم، فيما لا يزال مواطن هندي واحد في عداد المفقودين، مشيرة إلى أن السفارة الهندية في مسقط تواصل التنسيق مع السلطات العمانية والجهات المختصة لمتابعة عمليات البحث وتقديم الدعم اللازم.
كما جددت نيودلهي دعوتها إلى خفض التصعيد بشكل فوري، مؤكدة أهمية حماية الملاحة التجارية وضمان أمن البحارة في الممرات البحرية الدولية.
وفي سياق متصل، دعت كل من باكستان والهند، اليوم الأحد، إلى خفض التصعيد في المنطقة، في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، والهجوم الذي استهدف سفينة الحاويات "GFS Galaxy" قبالة السواحل العمانية في مضيق هرمز.
إسحاق دار وعراقجي يبحثان تطورات الأزمة الإقليمية
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، لبحث آخر التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة.

وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان، إن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن المستجدات، فيما شدد إسحاق دار على ضرورة خفض التصعيد، داعيًا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وأكد الوزير الباكستاني أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد القادر على تسوية النزاعات وتحقيق الأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.
وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث، خلال اتصال هاتفي مع نائب وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع الإقليمية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن المحادثات.
وتأتي هذه المواقف في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء الجولة الثالثة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، والتي قالت إنها جاءت ردًا على الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية في مضيق هرمز، وسط تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، ومخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.



