عاجل

مساعد وزير الخارجية: مصر تستضيف قمة التجمعات الاقتصادية الأفريقية في أكتوبر

السفير كريم شريف
السفير كريم شريف

أكد السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، أن مصر تؤدي دورا محوريا داخل التجمعات الاقتصادية الإقليمية في أفريقيا، مشيرا إلى أن القاهرة تستعد لاستضافة قمة التجمعات الاقتصادية الأفريقية مع دول القارة بمدينة العلمين خلال شهر أكتوبر المقبل، في إطار جهودها لتعزيز التكامل والتنمية بالقارة.

وقال السفير كريم شريف، خلال حواره مع الإعلامي حساني بشير في برنامج "الحصاد الأفريقي" المذاع على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن مصر تمثل محورا أساسيا في المشاركة داخل التجمعات الاقتصادية الإقليمية الأفريقية، موضحا أن هذه التكتلات، ومنها مجموعة "الإيكواس" وتجمع شرق أفريقيا، تضم عددا كبيرا من الدول وتستهدف تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز التعاون بين دول القارة.

قمة تجمع التجمعات الاقتصادية الأفريقية مع دول القارة

وأضاف أن مدينة العلمين ستستضيف في أكتوبر المقبل قمة تجمع التجمعات الاقتصادية الأفريقية مع دول القارة، مشيرا إلى أن القمة يسبقها منتدى اقتصادي واستثماري يجري الإعداد له حاليا، بعد اعتماده من الاتحاد الأفريقي ليعقد مرة كل عامين.

وأوضح مساعد وزير الخارجية أن قمة منتصف المدة لتجمعات التكامل الاقتصادي الأفريقي ستناقش عددا من الملفات المهمة، في مقدمتها التحديات التنموية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية التي تواجه دول القارة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الأفريقية.

دور مهم في تنسيق المواقف بين الدول الأفريقية

وأكد أن مصر تضطلع بدور مهم في تنسيق المواقف بين الدول الأفريقية، بما يعزز تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، ويعكس حرص القاهرة على دعم العمل الأفريقي المشترك وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار السفير كريم شريف إلى أن مصر تواصل تعزيز شراكاتها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الأفريقية، لافتا إلى أن التعاون مع مجموعة "الإيكواس" يحظى باهتمام خاص، لا سيما فيما يتعلق بالتطورات في منطقة الساحل، وجهود الوساطة بين دول كونفدرالية الساحل ومجموعة "الإيكواس"، فضلا عن دعم عودة هذه الدول إلى عضوية الاتحاد الأفريقي.

وفي سياق آخر، عقد السفير محمد كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية جلسة إحاطة مع سفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى القاهرة، تناول خلالها أبرز التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إلى جانب الجهود التي تبذلها مصر لخفض حدة التصعيد.

تم نسخ الرابط