عاجل

هل ميسي صهيوني؟.. صحيفة عبرية تكشف مفاجأة عن علاقته بإسرائيل

ميسي
ميسي

سلطت صحيفة جيروزاليم بوست الضوء على الجدل المتجدد بشأن اتهام قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ"الصهيونية"، مستعرضة أبرز المحطات التي ربطته بإسرائيل والجالية اليهودية في الأرجنتين.

وقالت الصحيفة إن الجدل عاد إلى الواجهة بالتزامن مع مشاركة الأرجنتين في كأس العالم، وقبل مواجهتها أمام سويسرا في الدور ربع النهائي، حيث دعا بعض “منتقدي إسرائيل” إلى تشجيع المنتخب السويسري باعتباره، من وجهة نظرهم، موقفا مناهضًا لإسرائيل، مستندين إلى أنشطة سابقة لميسي.

وأضافت الصحيفة أنها تستعرض "10 محطات" تداخلت فيها شخصية ميسي مع الثقافة اليهودية والإسرائيلية، سواء من خلال ظهوره العام أو مشاركته في مبادرات وصفتها بالسلام أو الجدل الذي أحاط به.

لاعب نادي برشلونة ليونيل ميسي يسيطر على كرة مررها الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خلال جلسة تدريبية في 4 أغسطس 2013 في تل أبيب.
ميسي يسيطر على كرة مررها له الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خلال حصة تدريبية في 4 أغسطس 2013 في تل أبيب

جيروزاليم بوست تستعرض علاقة ميسي بإسرائيل

وأشارت إلى أن ميسي شارك عام 2011 في حملة لإحياء ذكرى ضحايا تفجير المركز اليهودي (AMIA) في بوينس آيرس، كما وجه عام 2013 رسالة دعم للوفد الأرجنتيني المشارك في دورة "المكابيا"، المعروفة بالأولمبياد اليهودية، التي تستضيفها إسرائيل.

وفي العام نفسه، زار ميسي إسرائيل مع نادي برشلونة ضمن ما عُرف بـ"جولة السلام"، حيث أدى الصلاة عند حائط البراق (المبكى)، والتقى الرئيس الإسرائيلي آنذاك شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما شارك مع لاعبي برشلونة في أنشطة رياضية جمعت أطفالًا إسرائيليين وفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أن ميسي دعم عام 2014 مبادرة "مباراة من أجل السلام" التي دعا إليها البابا الراحل فرنسيس لتعزيز السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنه لم يشارك في المباراة بسبب الإصابة.

صورة من الماضي: أسطورة كرة القدم #ميسي عند حائط المبكى في #القدس. نتساءل إن كانت صلواته عند حائط المبكى قد ساهمت في فوز #الأرجنتين بكأس #العالم! ⚽ 📸: وزارة السياحة / جلعاد زامير

وتطرقت جيروزاليم بوست إلى الجدل الذي أثير في مصر عام 2016، بعد تبرع ميسي بحذائه الرياضي لمزاد خيري، حيث هاجمه آنذاك المتحدث باسم الاتحاد المصري لكرة القدم، عزمي مجاهد، ووصفه بأنه "يهودي" و"صهيوني"، مستشهدًا بزياراته السابقة لإسرائيل، وهي اتهامات لم يقدم عليها أي دليل.

كما استعرض التقرير إلغاء المباراة الودية بين الأرجنتين وإسرائيل عام 2018، بعد حملة وضغوط قادتها حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات (BDS)، وسط تقارير تحدثت عن تلقي ميسي تهديدات.

وفي العام نفسه، عاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم آنذاك جبريل الرجوب، بعد دعوته الجماهير إلى حرق صور ميسي وقمصانه إذا شارك في المباراة.

مظاهر الفخامة والاحتفالات، والكثير من ميسي | صحيفة تايمز أوف إسرائيل
ميسي ونتنياهو وزوجته سارة نتنياهو 

وأشارت الصحيفة إلى أن منتخب الأرجنتين عاد في عام 2019 لخوض مباراة ودية في تل أبيب، سجل خلالها ميسي هدفًا بحضور الرئيس الإسرائيلي آنذاك رؤوفين ريفلين، كما لفتت إلى ارتباط اللاعب بعقود دعائية بين عامي 2017 و2020 مع شركتين إسرائيليتين هما "Sirin Labs" و"OrCam".

وأضاف التقرير أن ميسي واجه خلال الأيام الماضية اتهامات جديدة بعد فوز الأرجنتين على الجزائر في كأس العالم، إذ اتهمه محلل في التلفزيون الجزائري بأنه يحظى بحماية "اللوبي اليهودي"، بينما دعا بعض الناشطين المؤيدين للفلسطينيين إلى تشجيع منافسي الأرجنتين بسبب علاقاته السابقة بإسرائيل.

وفي ختام تقريرها، أشارت جيروزاليم بوست إلى أن المنظمة الصهيونية العالمية استخدمت عام 2020 تلاعبًا لفظيًا باسم ميسي في مقطع تعليمي باللغة العبرية، مستندة إلى تشابه لفظي بين كلمة عبرية تعني "حفلة" واسم اللاعب.

ورغم استعراضها لهذه المحطات، أكدت الصحيفة أنها لم تنسب إلى ليونيل ميسي أي تصريح يعلن فيه تأييده للصهيونية أو يصف نفسه بأنه صهيوني، مشيرة إلى أن التقرير اقتصر على عرض علاقاته وزياراته السابقة لإسرائيل وبعض المواقف التي أثارت جدلًا حوله.

تم نسخ الرابط