عاجل

عالم بجامعة هارفارد يشكر نقابة الأطباء ووزارة الصحة المصرية.. ماذا قال؟

د. أسامة حمدي
د. أسامة حمدي

أشاد الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء بجامعة هارفارد الأمريكية، ورئيس وحدة جازلين للسمنة بالجامعة، بسرعة استجابة نقابة الأطباء ووزارة الصحة المصرية إزاء واقعة ترويج أحد الأطباء لعلاج مرضى السكري بزراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس.

وقف العبث بأرواح مرضى السكري

وقال حمدي: "لا أعرف كيف أشكر نقابة الأطباء ووزارة الصحة لسرعة الاستجابة، وإحالة الطبيب المدعي لعلاج السكر بالخلايا الجذعية للتحقيق وغلق مستشفاه. هكذا نوقف، جميعًا وفورًا، العبث بأرواح المرضى".

جاء تعليق أستاذ الطب بجامعة هارفارد عقب قرار النقابة العامة للأطباء استدعاء الطبيب المعني، للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة، على خلفية ترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لهذا النوع من العلاج باستخدام المنظار، وإعلانه عن نتائج علاجية وصفها بـ"النهائية".

خطورة الإجراء قبل اكتمال الأبحاث

من جانبه، حذّر الدكتور أحمد بحلس، عضو مجلس نقابة الأطباء، من أن استخدام الخلايا الجذعية قبل اكتمال الأبحاث العلمية التي تثبت أمانها وفاعليتها، واعتمادها رسميًا كوسيلة علاجية، يُعرّض حياة المرضى لمخاطر جسيمة قد تصل إلى الوفاة.

وأوضح أن هناك تحديات علمية لا تزال قائمة، من بينها احتمال تحوّل الخلايا الجذعية إلى أنواع أخرى غير خلايا "بيتا" المسؤولة عن إفراز الأنسولين، أو حدوث تحورات قد تؤدي إلى نشوء خلايا سرطانية، فضلًا عن التحديات المرتبطة بمنع الجهاز المناعي من مهاجمة الخلايا المزروعة، وآليات استخدام مثبطات المناعة بشكل آمن.

وأكد بحلس أن العلاج بالخلايا الجذعية لا يزال في مرحلة الأبحاث والتجارب على مستوى العالم، ولم تعتمده أي منظمة صحية دولية أو محلية باعتباره علاجًا نهائيًا لأي مرض حتى الآن، مشيرًا إلى أن اعتماد أي وسيلة علاجية جديدة يمر بمراحل علمية دقيقة تبدأ بالبحث المعملي، ثم التجارب على الحيوانات، فالتجارب السريرية على متطوعين بموافقات رسمية، وصولًا إلى الدراسات الموسعة واعتمادها من الجهات العلمية المختصة، وهي مراحل لم تُستكمل بعد في حالة زراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس.

وشدد على أن النقابة تتابع مثل هذه الوقائع حفاظًا على صحة المرضى، والتزامًا بآداب المهنة، ومنعًا للترويج لوسائل علاجية لم تثبت فاعليتها وأمانها علميًا، ولم تحصل بعد على الاعتمادات اللازمة من الجهات البحثية المختصة.

تم نسخ الرابط