من هي رولا زحالقة.. ثاني امرأة عربية تتولى منصب قاضية شرعية في إسرائيل؟
عينت لجنة القضاة الشرعيين في إسرائيل المحامية رولا زحالقة قاضية في المحكمة الشرعية، لتصبح بذلك ثاني امرأة عربية تتولى هذا المنصب في تاريخ المحاكم الشرعية داخل إسرائيل.
تعيين تاريخي بعد عقد من توقف لجنة التعيينات الشرعية
وأدت زحالقة، إلى جانب 4 قضاة جدد آخرين من عرب إسرائيل، اليمين القانونية خلال حفل أقيم في مقر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إيذانًا ببدء مهامهم في المحاكم الشرعية.
وجاء تعيين رولا زحالقة ضمن دفعة جديدة تضم 4 قضاة للمحكمة الشرعية في القدس، وذلك بعد نحو 10 سنوات من توقف لجنة التعيينات عن الانعقاد.
من كفر قرع إلى منصة القضاء.. مسيرة رولا زحالقة نحو المنصب الجديد
وتختص المحاكم الشرعية في إسرائيل بالنظر في قضايا الأحوال الشخصية، مثل الزواج والطلاق، بالإضافة إلى ملفات الميراث والأوقاف الخاصة بالمسلمين من عرب إسرائيل.
وتنحدر المحامية رولا زحالقة مصالحة من عائلة زحالقة في بلدة كفر قرع شمالي إسرائيل، التي تقع على بعد نحو 115 كيلومترًا من مدينة القدس.
من هي هناء خطيب.. أول امرأة عربية تتولى منصب قاضية شرعية في إسرائيل؟
وكانت وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة إيليت شاكيد، أعلنت عام 2017، تعيين المحامية هناء خطيب كأول قاضية شرعية عربية في المحاكم الشرعية الإسلامية داخل إسرائيل، في خطوة وصفت حينها بأنها سابقة في تاريخ القضاء الشرعي الإسرائيلي.
وجاء اختيار خطيب، المنتمية إلى حزب "البيت اليهودي"، بالتنسيق مع لجنة تعيين القضاة الشرعيين، لتصبح أول امرأة تتولى منصب قاضي شرعي في المحاكم الإسلامية.
وتحمل هناء خطيب درجة الماجستير في القانون، ولديها تخصص في قانون الأحوال الشخصية والأسرة والشريعة، كما عملت في مجال المحاماة لنحو 17 عامًا، وهي من سكان مدينة طمرة في منطقة الجليل شمال إسرائيل، ومتزوجة ولديها 4 أبناء.
وقالت شاكيد عقب الإعلان عن التعيين: "اخترنا اليوم أول امرأة في منصب قاضي شرعي"، مشيرة إلى أهمية الخطوة داخل منظومة المحاكم الشرعية.
9 محاكم إسلامية شرعية في إسرائيل
وتضم إسرائيل 9 محاكم إسلامية شرعية، بلغ عدد قضاتها بعد تعيين خطيب 18 قاضيًا، إلى جانب محاكم دينية خاصة بالطوائف الأخرى، فيما لم تكن هناك قاضيات يهوديات أو مسيحيات أو درزيات في المحاكم الدينية حينها.
ومن المقرر أن تؤدي هناء خطيب اليمين القانونية أمام الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، قبل بدء مهامها رسميًا في المحكمة الشرعية.
وكانت السلطة الفلسطينية قد سبقت إسرائيل في تعيين نساء في القضاء الشرعي، بعدما عينت قاضيتين شرعيتين عام 2015.
وفي تصريحات للإذاعة الإسرائيلية الناطقة بالعبرية، قالت خطيب إنها عملت محامية لسنوات طويلة، وإن خبرتها المهنية منحتها معرفة واسعة بإجراءات عمل المحاكم الشرعية.
وتنظر المحاكم الشرعية الإسلامية في إسرائيل في قضايا الأحوال الشخصية للمسلمين، مثل الزواج والطلاق والميراث، فيما تخضع بعض مسائل الأسرة للقوانين الإسرائيلية المنظمة لها.



