لإعادة الهيكلة.. الاستخبارات الأمريكية تبدأ جولة جديدة من تسريح الموظفين
أعلن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بيل بولت، بدء جولة جديدة من عمليات تقليص أعداد العاملين داخل الجهاز، في إطار خطة لإعادة هيكلة المؤسسة ورفع كفاءتها.
تقليص الوظائف غير الحيوية ضمن خطة لإعادة الهيكلة
وقال بولت، في منشور عبر منصة "إكس"، إن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية يعمل حاليًا بكفاءة وفعالية أكبر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى انطلاق الجولة الثالثة من خفض أعداد الموظفين الذين وصفهم بأنهم زائدون عن الحاجة أو لا يشغلون وظائف ذات أهمية حيوية.
وأضاف أن المكتب يتطلع إلى مستقبل واعد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على الالتزام بالقانون والتشريعات المنظمة لعمل المؤسسة.
CNN: خطة واسعة لإعادة تنظيم الجهاز الاستخباراتي
وفي السياق نفسه، أفادت شبكة CNN بأن بولت بدأ تنفيذ خطة واسعة لإعادة هيكلة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، تتضمن تقليص عدد العاملين ضمن جهود تستهدف إعادة تنظيم المنظومة الاستخباراتية الأمريكية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، وخفض الإنفاق الحكومي، في ظل استمرار الجدل بشأن دور الأجهزة الفيدرالية وحجم نفوذها داخل الولايات المتحدة.
ترامب: جهاز الاستخبارات الوطنية أصبح متضخمًا ويفتقر للكفاءة
وكان ترامب قد كشف في تصريحات سابقة لصحيفة وول ستريت جورنال، أنه كلف بولت بالشروع في تقليص حجم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، معتبرًا أن الجهاز أصبح متضخمًا أكثر من اللازم ولا يتمتع بالكفاءة المطلوبة.



