تامر عبد المنعم يكشف كواليس أزمته مع محمود عزازي ومحمد المالكي
حل الفنان تامر عبد المنعم، وكيل وزارة الثقافة ورئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، ضيفا على بودكاست "بالعربي"، حيث تحدث بصراحة عن خلافاته مع عدد من الفنانين والمخرجين، وكشف كواليس مسرحية "نوستالجيا"، كما أبدى رأيه في الفنان محمد رمضان، ومهرجان الجونة، وعدد من القضايا الفنية.
أتحدى أي حد يعرف شكل محمود عزازي
ردا على اتهام الفنان محمود عزازي له بأنه استولى على أحد الأدوار، قال تامر عبد المنعم: "ده نصي وإخراجي، وأنا تامر عبد المنعم أتحدى أي حد يعرف شكل محمود عزازي اللي بتتكلمي عليه دلوقتي".
وأضاف: "محمود من الناس المؤدبة جدا، واشتغلت معاه سنة كاملة في العرض، لكنه كثير المشاكل وكثير الطلبات. وكان عندي عرض في الإسكندرية، ومش هوقف سيزون كامل لقطاع في الوزارة عشان محمود عزازي عنده ارتباط".
وأكد أن الالتزام في المسرح لا يقبل الاستثناء، قائلا: "مفيش حاجة اسمها إجازة في المسرح.. الفنان مصطفى متولي، الله يرحمه، توفي على خشبة مسرح (بودي جارد)، وتاني يوم المسرح كان فاتح بمحمد أبو داوود".
وشدد على أن عودة عزازي غير مطروحة، موضحا: "لا يمكن يرجع.. ده اتفاق مع الوزارة، ودي مش عزبتي، والموضوع اتعمل فيه تحقيق، وتم وقف التعامل معاه داخل البيت الفني".
محمد الملكي أساء لي.. وحكم عليه ودفع غرامة
وتحدث تامر عبد المنعم عن خلافه مع محمد الملكي، قائلا: "هو مش مخرج ولا حاجة، ده بيقدم عروض في نوادي المسرح، وأعتقد إنه خريج دبلوم صنايع".
وأضاف: "طلع أساء ليا وقال ألفاظا غير لائقة، فرفعنا عليه قضية، وصدر ضده حكم".
وكشف أن الملكي تواصل مع محاميه المستشار ياسر أنطوش طالبا تقديم اعتذار حتى لا يدفع الغرامة، موضحا: "الغرامة غير مبلغ العشرين ألف جنيه، غير التعويض المدني اللي قيمته مليون جنيه. وأنا وافقت، طالما هيعتذر، عفا الله عما سلف".
وأوضح أن سبب الأزمة يعود إلى إساءات وجهها إليه بصفته وكيلا لوزارة الثقافة أثناء تقديمه عرض "نوستالجيا"، مؤكدا أن الألفاظ التي استخدمت كانت "في منتهى الوقاحة"، وكان لا بد من اتخاذ إجراء قانوني.
نوستالجيا حققت 170% من ميزانيتها
وعن نجاح مسرحية "نوستالجيا"، قال: "المسرحية نجحت وفرضت نفسها بشكل غريب على المسرح المصري، وأنا بدعوكي تيجي تتفرجي عليها".
وأضاف أن العرض أعاد الجمهور إلى مسرح الدولة من جديد، موضحا: "لما نقلتها لقطاع الفنون الشعبية حققت إيرادات عالية جدا، وهي المسرحية الوحيدة عندي اللي حققت 170% من ميزانيتها، بينما المعتاد بيكون 20 أو 30% فقط".
وأرجع نجاحها إلى ارتباطها بذكريات الجمهور، قائلا: "مفيش حد مالوش ذكرى مع ألبوم لحميد الشاعري، أو محمد منير، أو عمرو دياب، أو محمد فؤاد، أو فيلم لعادل إمام أو أحمد زكي، أو مسلسل (ليالي الحلمية)".



