عاجل

رئيس جامعة القاهرة: مدينة العدالة كانت حلما وأصبحت واقعا في عهد الرئيس السيسي

رئيس جامعة القاهرة
رئيس جامعة القاهرة

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن مشروع "مدينة العدالة" يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة التقاضي في مصر، مشيرا إلى أنه كان حلما طال انتظاره، خاصة في ظل التطوير الكبير الذي شهدته البنية التحتية للمحاكم ومنظومة العدالة خلال السنوات الأخيرة.

وقال رئيس جامعة القاهرة، خلال لقائه ببرنامج “نظرة”، إن المنشآت القضائية في مصر كانت بحاجة إلى إعادة تطوير شاملة، لافتا إلى أن الدولة نفذت بالفعل طفرة كبيرة في هذا الملف، سواء من خلال إنشاء وتطوير مقار المحاكم أو الاعتماد على التحول الرقمي وميكنة الخدمات القضائية.

مدينة العدالة حلم طال انتظاره

وأوضح أن إنشاء مدينة للعدالة تضم المحكمة الدستورية العليا والكيانات القضائية الكبرى يعد خطوة بالغة الأهمية، مؤكدا أن هذا المشروع كان يمثل حلما يتمنى الكثيرون أن يروه على أرض الواقع.

وأضاف أن محاكم مصر الجديدة، وشمال القاهرة، والإسكندرية الابتدائية، والمحاكم الاقتصادية شهدت تطويرا كبيرا، مشيرا إلى أن منظومة العدالة أصبحت مختلفة تماما عما كانت عليه في السابق.

التحول الرقمي غير شكل الخدمات القضائية

وأشار إلى أن التحول الرقمي والميكنة أحدثا تغييرا جذريا في أداء المحاكم، موضحا أن العديد من الخدمات أصبحت متاحة إلكترونيا، ومنها إصدار التوكيلات وخدمات الشهر العقاري، وهو ما وفر الوقت والجهد على المواطنين، وعكس حجم التطور الذي شهدته المنظومة القضائية.

وأكد أن وجود مدينة متكاملة للعدالة تضم مختلف الهيئات القضائية سيعزز من كفاءة العمل القضائي، ويمثل إضافة مهمة لمنظومة العدالة في مصر.

الفن جزء من معركة الوعي

وفي حديثه عن الثقافة والفنون، قال رئيس جامعة القاهرة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سبق أن أكد خلال حديثه مع الفنانين أهمية أن يخاطب الفن عقل الإنسان، معتبرا أن ذلك يمثل جزءا أساسيا من معركة بناء الوعي.

وأوضح أن الفن المصري عبر تاريخه كان دائما معبرا عن وجدان الشعب المصري وأحلامه وطموحاته، مشيرا إلى أن جذور الفن في مصر تمتد إلى الحضارة المصرية القديمة، حيث كانت الفنون حاضرة منذ عصر المعابد.

لا يمكن قراءة التاريخ بعيدا عن الفن

وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن حقبة الستينيات دون العودة إلى أغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وغيرهما من رموز الغناء، كما لا يمكن تناول فترة الأربعينيات دون استحضار أعمال محمد عبد الوهاب ويوسف وهبي وسليمان نجيب وغيرهم من رموز الفن المصري.

وأكد أن الفن لا يقتصر دوره على الترفيه، وإنما يسهم في تشكيل وجدان المجتمع، وصياغة المشاعر الجماعية، وتوحيدها، بما يجعله أحد أهم أدوات بناء الهوية الوطنية.

الفن وحد الوجدان العربي

وأشار إلى أن التاريخ أثبت أن العديد من الشعارات والمشروعات القومية لم تحقق التأثير الذي حققه الفن في توحيد الوجدان العربي، لافتا إلى أن أعمال أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش وغيرهم استطاعت الوصول إلى مختلف الشعوب العربية وتركت أثرا ممتدا عبر الأجيال.

وأوضح أن هذا التأثير يتكرر أيضا في المجال الرياضي، مستشهدا بما تحظى به المنتخبات العربية من دعم جماهيري واسع، مشيرا إلى أن المنتخب المصري يحظى بمساندة من مختلف أنحاء الوطن العربي، وكذلك المنتخب المغربي، وهو ما يعكس قوة الروابط الثقافية والشعبية بين الشعوب العربية.

رفض التقليل من قوة الفن والرياضة

وشدد رئيس جامعة القاهرة على أنه لا يجوز التقليل من أهمية القوة الناعمة، سواء في الفن أو الرياضة، مؤكدا أن لهما دورا كبيرا في تعزيز الهوية وبناء الوعي وترسيخ الروابط بين الشعوب، واختتم حديثه بالإشادة بما وصفه بالأداء المشرف للمنتخب المصري، مشيرا إلى تلقيه مقطع فيديو باللغة الفرنسية يشيد بخروج المنتخب بصورة مشرفة وبالروح الرياضية واللعب النظيف.

تم نسخ الرابط