عاجل

من غرفة النوم إلى قاعة المحكمة.. قصة قرط ذهبي أنهى عشرة سنوات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل إحدى دوائر محكمة الأسرة، وقفت سيدة تروي تفاصيل خلافات زوجية انتهت بها إلى طلب الخلع، مؤكدة أن استمرار الحياة بينهما أصبح أمرا صعبا بعد فقدانها الشعور بالأمان والثقة داخل منزل الزوجية.

 

وقالت الزوجة في دعواها إنها فوجئت باختفاء قرطها الذهبي من المنزل، وعندما واجهت زوجها بالأمر أنكر في البداية معرفته بمصيره، قبل أن تكتشف لاحقا أنه أخذه دون علمها وقام بمنحه لوالدته، وهو ما اعتبرته تصرفا غير مقبول وتعديا على أحد ممتلكاتها الخاصة.

 

وأوضحت الزوجة أمام المحكمة أن الواقعة لم تكن السبب الوحيد وراء انهيار العلاقة بينهما، لكنها جاءت ضمن سلسلة من الخلافات التي شهدتها حياتهما الزوجية، مشيرة إلى أن زوجها كان يتخذ قرارات تخصها دون الرجوع إليها، ويتدخل في تفاصيل حياتها الشخصية، الأمر الذي تسبب في زيادة التوتر بينهما.

 

وأضافت أنها حاولت أكثر من مرة احتواء الخلافات والحفاظ على استقرار الأسرة، إلا أن عدم اعتراف الزوج بما بدر منه وغياب محاولات إصلاح الأوضاع ساهما في تعقد الأزمة، خاصة مع شعورها بعدم التقدير داخل العلاقة الزوجية.

 

وأكدت السيدة أن استمرار العشرة بينهما أصبح مستحيلا، لذلك قررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى خلع حفاظا على كرامتها وحقوقها، وأكد المحامي محمد عزت أنه بعد نظر الدعوى وسماع أقوال الطرفين، قضت المحكمة بقبول دعوى الخلع، وإنهاء العلاقة الزوجية بعد ثبوت استحالة استمرار الحياة بين الزوجين.

تم نسخ الرابط