مسؤول أمريكي يكشف موعد بدء أول منطقة تجريبية جنوب لبنان.. وكاتس يتحدى الاتفاق
قال مسؤول أمريكي إن أول منطقة تجريبية في جنوب لبنان، التي من المقرر أن يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة على أراض لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي موجودة فيها حاليا، ستدخل حيز التنفيذ خلال أيام، بحسب ما نقلته صحيفة "هآرتس" العبرية.
وجاء ذلك رغم تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أكد في وقت سابق أن جيش الكيان الصهيوني لن ينسحب من المناطق التي وصفها بـ"المناطق الأمنية" في جنوب لبنان.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، سيتم إنشاء منطقتين تجريبيتين متفق عليهما في جنوب لبنان، يتولى خلالهما الجيش اللبناني "المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة"، بما يسمح بعودة السكان الذين نزحوا من مناطقهم، وبدء جهود إعادة الإعمار بدعم دولي، إلى جانب إمكانية إنشاء مناطق تجريبية إضافية مستقبلا.
وفي سياق متصل، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون وقائد الجيش اللبناني التحضيرات المتعلقة بانتشار القوات في هذه المناطق التجريبية.
وخلال مشاركته إلى جانب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في مراسم تخريج دفعة جديدة من الطيارين في قاعدة حتسريم الجوية، قال كاتس إن جيش الاحتلال سيواصل البقاء في ما وصفه بـ"المناطق الأمنية" في جنوب لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكدا عدم انسحاب القوات منها.