عاجل

محمد عطية: فخور إني أول مهندس ديكور مصري ينضم للأوسكار

محمد عطية
محمد عطية

كشف مهندس الديكور والمشرف الفني المصري محمد عطية كواليس انضمامه إلى عضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، مؤكدا أن الخبر جاء بصورة مفاجئة، تزامنا مع استعداده لبدء التحضيرات الخاصة بفيلم "الفيل الأزرق 3".

وقال عطية، خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر قناة ON، إنه تلقى اتصالا هاتفيا في وقت متأخر من الليل من منتجة الفيلم، أخبرته خلاله بأن لجنة السينما في مصر ترغب في التواصل معه، موضحا أنه لم يكن يعلم في ذلك الوقت سبب الاتصال.

وأضاف أنه في اليوم التالي تلقى مكالمة من لجنة السينما في مصر، أبلغته خلالها بانضمامه إلى عضوية أكاديمية الأوسكار، وهنأه المسؤولون على اختياره، كما أخبروه بأن الأكاديمية سترسل إليه خطابا رسميا عبر البريد الإلكتروني لتأكيد العضوية.

وأوضح عطية أنه فضل عدم إعلان الخبر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل وصول الرسالة الرسمية من الأكاديمية، مشيرا إلى أنه أراد التأكد من اكتمال جميع الإجراءات قبل مشاركته مع الجمهور.

وأضاف أن البريد الإلكتروني وصله بالفعل في اليوم التالي، مؤكدا أن الخطاب الرسمي كان بمثابة اللحظة التي تأكد خلالها من صحة الخبر، ليصبح أول مهندس ديكور مصري ينضم إلى عضوية أكاديمية الأوسكار، التي يتولى أعضاؤها التصويت على الفائزين بجوائز الأوسكار السنوية.

وقال عطية: "تلقيت مكالمة وخطابا رسميا يفيد بانضمامي إلى أكاديمية الأوسكار"، معربا عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مضيفا: "أنا سعيد بأنني أول مهندس ديكور مصري يحصل على عضوية أكاديمية الأوسكار".

وأشار إلى أنه في البداية لم يستوعب الخبر، موضحا: "أول لما تلقيت الخبر مكنتش فاهم، ولما شفت الخطاب الرسمي صدقت إني أصبحت متواجدا في عضوية الأوسكار".

وتحدث مهندس الديكور المصري عن مشواره المهني، مؤكدا أنه يعمل في المجال منذ 25 عاما، وقال: "أنا بعمل شغلي بحب، وبقالي 25 سنة شغال مهندس ديكور، وعملت 15 فيلما فقط، وهو عدد قليل".

وأوضح أن قلة عدد الأعمال التي شارك فيها جاءت نتيجة حرصه على اختيار المشروعات التي يعمل بها، قائلا: "أنا حريص على اختيار الأعمال الفنية التي أشارك فيها كمهندس ديكور، ومش بعرف أعمل أكتر من فيلم في نفس الوقت، علشان أكون قادرا على التركيز".

وأكد شغفه الكبير بالسينما، قائلا: "أنا بحب السينما بشكل كبير، وبحب أركز معها بشكل كبير، وأبذل مجهودا أكبر، لأن كل عمل بالنسبة لي يستحق الاهتمام الكامل".

تم نسخ الرابط