عاجل

منفذ إعدام سابق يكشف: هشام عشماوي وقتلة بركات لم ينطقوا الشهادة

رجب عشماوي
رجب عشماوي

قال رجب عشماوي، منفذ أحكام الإعدام السابق، إن تنفيذ حكم الإعدام في الإرهابي هشام عشماوي كان من أكثر المأموريات حساسية وسرية خلال سنوات عمله، مؤكدا أنه لم يكن يعلم هوية المحكوم عليه إلا قبل تنفيذ الحكم مباشرة.

مأمورية سرية حتى اللحظات الأخيرة

وأوضح رجب عشماوي، خلال لقائه في برنامج «ملفات سرية»، أن قيادات مصلحة السجون أخطرته بالاستعداد لتنفيذ مأمورية، وطلبت منه تجهيز فريق العمل والأدوات اللازمة، دون إبلاغه باسم المحكوم عليه أو أي تفاصيل عن القضية.

وأضاف أنه حاول معرفة هوية الشخص الذي سينفذ فيه الحكم، لكن جميع المسؤولين التزموا بالسرية الكاملة، مشيرا إلى أنه لم يعلم أن المحكوم عليه هو هشام عشماوي إلا بعد وصوله إلى مكان التنفيذ.

14 قضية قبل تنفيذ الحكم

وأشار عشماوي إلى أنه قبل تنفيذ الحكم، جرى تلاوة 14 قضية من أصل 52 قضية ارتبطت بالإرهابي هشام عشماوي، مؤكدا أن الإجراءات الأمنية داخل مكان التنفيذ كانت استثنائية نظرا لطبيعة القضية وخطورتها، وأضاف أن ثلاثة أشخاص حضروا لمحاولة تلقين هشام عشماوي الشهادة قبل تنفيذ الحكم، إلا أنه رفض النطق بها حتى اللحظات الأخيرة.

قضية هشام بركات تركت أثرا كبيرا في نفسي

وتحدث رجب عشماوي أيضا عن تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين في قضية اغتيال النائب العام الراحل الشهيد هشام بركات، مؤكدا أن هذه القضية كانت من أكثر القضايا التي تركت أثرا في نفسه، لأن المحكوم عليهم كانوا في سن الشباب.

وقال إن أكثر ما أحزنه هو ضياع هؤلاء الشباب وانسياقهم وراء الفكر المتطرف، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية تستغل الشباب وتدفعهم إلى طريق ينتهي بالهلاك، مضيفا أن تدمير الأوطان وسفك الدماء لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق أي هدف.

لم ينطقوا الشهادة قبل تنفيذ الحكم

وأشار عشماوي إلى أنه لاحظ، خلال تنفيذ أحكام الإعدام في عدد من القضايا الإرهابية، أن المحكوم عليهم لم ينطقوا الشهادة قبل تنفيذ الحكم.

وشدد رجب عشماوي على أن تنفيذ أحكام الإعدام لا يتم إلا بعد استنفاد جميع درجات التقاضي وصدور الأحكام النهائية، مؤكدا احترامه الكامل لأحكام القضاء وعدم تعليقه عليها.

وأوضح أن المحكوم عليهم كانوا يحصلون على جميع حقوقهم القانونية والإنسانية داخل محبسهم، حيث يخضع المحكوم بالإعدام لحراسة مشددة داخل زنزانة منفردة، مع توفير الطعام والرعاية اللازمة وفقا للوائح المنظمة.

وأكد أن الأدوات المعدنية كانت تمنع داخل الزنازين لدواع أمنية، بينما كانت تقدم الوجبات في أوعية بلاستيكية حفاظا على سلامة النزلاء، مشددا على أن جميع المحكوم عليهم كانوا يعاملون بما يكفله القانون من حقوق حتى لحظة تنفيذ الحكم.

تم نسخ الرابط