هل يجب أن نطرق على الشمام؟.. أخطاء تمارسيها عند شراء الفاكهة الصيفية الشهيرة
تعتبر فاكهة الشمام واحدة من أجمل الفواكه التي يقبل الناس على شرائها في فصل الصيف، ولكن تقع كثير من النساء في حيرة لمعرفة الثمرة الجيدة منها، وذلك دون أن يضطرون لفتحها أو تذوقها.
كشفت مجلة “أولا” الإسبانية عدد من الطرق من أجل التعرف على الشمامة الجيدة قبل أن تقومين بشرائها من التاجر وذلك عبر علامات يمكنك أن تجديها في شكلها وملمسها الخارجي
هل يجب أن نطرق على الشمام؟

تعد هذه الحركة من أشهر الإيماءات في أي محل لبيع الفواكه، ورغم ذلك لا تُستخدم دائمًا بشكل صحيح، يوضح خافيير رازولا، الخبير في الفواكه، أنه على عكس البطيخ الأحمر (الذي يجب أن يصدر صوتًا أجوفًا عندما يكون ناضجًا)، فإن الشمام يجب أن يصدر صوتًا مصمتًا ومكتومًا، كما لو كان ممتلئًا تمامًا، وللوصول إلى هذه النتيجة، لا داعي لضربه براحة اليد بقوة؛ بل يكفي تحسسه بعناية.
ويضيف الخبير حيلة أخرى يستخدمها المحترفون: "عند تحسسه أو نقله من يد إلى أخرى، سنلاحظ ذلك الشعور بالتماسك والصلابة، والسطح المخملي الناعم الذي يلتصق بباطن اليد". لذلك، ينصح الفلاح بعدم ضرب الشمام، والاكتفاء بلمسه وتحسسه.
هل الأفضل شراؤه كاملاً أم مقطوعاً إلى نصفين؟

يعتمد ذلك تمامًا على معدل استهلاكك، عندما يتم شراء الشمام مقطوعًا جاهزًا، يسهل معاينته بالعين؛ حيث يجب التأكد من أن سُمك الشريحة يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أصابع، وأن البذور ملتصقة بقوة باللب، فهذا دليل على جودتها.
وبالمناسبة، يشير الخبير إلى أن "الجزء الأكثر حلاوة في الشريحة هو القريب من طرف الزهرة، بينما الطرف الآخر يكون أقل حلاوة ونكهة".
كما تجب الإشارة إلى أن أي فاكهة تبدأ في الأكسدة بمجرد تقشيرها أو قطعها، لذا يجب استهلاك الشمام المقطع في غضون يوم أو يومين كحد أقصى، أما إذا اشتريته كاملًا، فلا داعي لحفظه في الثلاجة؛ إذ يمكنه الصمود تمامًا في الخارج عند درجة حرارة الغرفة، لأن البرودة الشديدة قد تفقده بعضًا من نكهته وعطره المميز.