محافظ السويس يدعم المشروعات الخضراء الذكية ويؤكد أهمية الابتكار لتحقيق التنمية
شهد الدكتور محمد علام، نائب المحافظ، فعاليات الندوة التعريفية بالدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتي نظمتها محافظة السويس بالتنسيق مع وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان عام المحافظة.
وتهدف الندوة إلى نشر الوعي بالمبادرة، وتشجيع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار المبتكرة على التقدم بمشروعات تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية.
وفي كلمته، نقل الدكتور محمد علام تحيات اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم جميع أوجه الدعم لإنجاح المبادرة وتعظيم الاستفادة منها بما يخدم خطط التنمية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن المبادرة تعد إحدى المبادرات الوطنية الرائدة لترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة وتشجيع الابتكار البيئي.
وأوضح نائب المحافظ أن محافظة السويس تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المشروعات التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على البيئة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.
وشهدت الندوة حضور الدكتور أسامة أحمد قدور، نائب رئيس جامعة السويس، والدكتور أحمد محمد الدسوقي، رئيس وحدة أداء الجامعات بوزارة التعليم العالي، والدكتورة منة الله يحيى، عضو اللجنة التنفيذية للمبادرة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والأستاذ محمود زين العابدين، عضو اللجنة التنفيذية بوزارة الصناعة وجهاز تنمية المشروعات، والمهندس أحمد محمد عبد النبي، عضو اللجنة التنفيذية بوزارة الاتصالات، والأستاذة نجاة مصطفى محمد، والأستاذة هالة محمد السباعي، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالسويس وعضو اللجنة التنفيذية للمبادرة، إلى جانب المهندسة منى سعد، مدير إدارة الاستثمار بمحافظة السويس، وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وتضمنت الندوة عرضًا تفصيليًا لأهداف المبادرة وفئاتها، ومعايير تقييم المشروعات، والمكونين البيئي والتكنولوجي، والخدمات التدريبية والفنية التي تقدمها الجهات الشريكة، بالإضافة إلى استعراض دور المرأة في المشروعات الخضراء وأهمية الجدوى الاقتصادية للمشروعات المستدامة.
كما شهدت الفعاليات عرض تجارب ناجحة لعدد من الفائزين في الدورات السابقة، الذين استعرضوا مراحل تنفيذ مشروعاتهم وكيف أسهمت المبادرة في تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة ذات عائد اقتصادي وبيئي، بما يعكس أهمية المبادرة في دعم الابتكار وتشجيع الشباب ورواد الأعمال.
وأكد المشاركون أهمية توسيع قاعدة المشاركة من الجامعات والقطاع الخاص والشركات الناشئة ومؤسسات المجتمع المدني، وتشجيع أصحاب الأفكار الابتكارية على التقدم بمشروعات تسهم في مواجهة آثار التغير المناخي وتحقيق التنمية المستدامة، كما تم تقديم شرح وافٍ لآليات التسجيل وشروط التقدم وفئات المشروعات المستهدفة، والإجابة عن استفسارات الحضور.
وأوضح منظمو الندوة أن باب التقدم للدورة الرابعة من المبادرة سيظل مفتوحًا حتى نهاية يوليو 2026، وتشمل المبادرة ست فئات رئيسية هي: المشروعات الكبيرة، والمتوسطة، والصغيرة، والشركات الناشئة، ومشروعات تمكين المرأة، والمبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح.
واختتمت الندوة بتوجيه الدعوة إلى الجهات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص ورواد الأعمال والمبتكرين للاستفادة من الفرص التي تتيحها المبادرة، والتقدم بمشروعات تدعم التحول الأخضر وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استدامة.