عاجل

روماريو يهاجم أنشيلوتي بعد خروج البرازيل من كأس العالم 2026

كارلو أنشيلوتي
كارلو أنشيلوتي

 

تعرض الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، لانتقادات حادة عقب خروج "السيليساو" من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج، وسط مطالبات برحيله رغم استمرار عقده حتى عام 2030.

ودخل المنتخب البرازيلي البطولة وسط ظروف صعبة، بعدما افتقد عددًا من نجومه بسبب الإصابة، أبرزهم إيدير ميليتاو، ورودريجو، وإستيفاو، إلى جانب الجدل الكبير حول استدعاء نيمار، الذي لم يشارك سوى في مباراتين بإجمالي 37 دقيقة، بسبب عدم جاهزيته البدنية.

روماريو: كنت سأمزق عقد أنشيلوتي

وكان أسطورة الكرة البرازيلية روماريو الأكثر حدة في انتقاداته، إذ طالب بإقالة أنشيلوتي فورًا، قائلًا: "كنت سأمزق عقده. بعد نهاية المباراة كنت سأذهب إلى غرفة الملابس وأقول له: شكرًا جزيلاً، إلى اللقاء. اذهب إلى المحكمة إن أردت. لا يمكن أن يستمر بعد هذا الفشل وهذه الفضيحة."

وأضاف بطل مونديال 1994 أن استمرار المدرب الإيطالي مع المنتخب أمر غير مقبول، مستشهدًا برحيل مدربين سابقين بعد إخفاقاتهم، مؤكدًا أن البرازيل بحاجة إلى تغيير حقيقي.

انتقادات أخرى لأداء المنتخب

ومن جانبه، انتقد المدرب البرازيلي المخضرم فاندرلي لوكسمبورجو أداء المنتخب، معتبرًا أن أي مدرب برازيلي كان سيتعرض لضغوط أكبر لو كان في مكان أنشيلوتي، كما شدد على أهمية حماية نيمار، مؤكدًا أن البرازيل لا تمتلك لاعبًا بجودته.

كما هاجمت صحيفة GZH البرازيلية المدرب الإيطالي، معتبرة أن استحواذ المنتخب على الكرة بنسبة 34% فقط أمام النرويج أمر لا يليق بتاريخ البرازيل، متسائلة عما إذا كان هناك من يراقب عمل أنشيلوتي داخل الاتحاد البرازيلي.

دعم من اللاعبين رغم الانتقادات

ورغم الهجوم الإعلامي والجماهيري، كشفت شبكة CNN Brasil أن قادة منتخب البرازيل أبلغوا رئيس الاتحاد البرازيلي، سمير شود، بضرورة الإبقاء على أنشيلوتي ومنحه الاستقرار، بعد سلسلة من التغييرات الفنية والإدارية التي شهدها المنتخب في السنوات الأخيرة.

وأكد التقرير أن لاعبي المنتخب يرون أن المشروع الجديد يجب أن يعتمد على المواهب الشابة، مثل إندريك، وريان، وإستيفاو، إلى جانب فينيسيوس جونيور، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لإعادة بناء المنتخب.

ويُعد رحيل أنشيلوتي أيضًا خيارًا مكلفًا للاتحاد البرازيلي، إذ يمتد عقده حتى عام 2030، ويتقاضى راتبًا سنويًا يُقدر بنحو 10 ملايين يورو، ما يجعل فسخ التعاقد يتطلب تعويضًا ماليًا ضخمًا.

 

تم نسخ الرابط