عاجل

الماتشا الزرقاء.. المشروب الجديد الذي يجذب عشاق الصحة بخصائصه المميزة

الماتشا الزرقاء
الماتشا الزرقاء

تشهد "الماتشا الزرقاء" انتشارًا متزايدًا بين محبي المشروبات الصحية حول العالم، بفضل لونها الأزرق اللافت وخصائصها الغذائية التي تجعلها مختلفة تمامًا عن الماتشا الخضراء التقليدية.

ويزداد الاهتمام بهذا المشروب مع تزايد البحث عن بدائل طبيعية خالية من الكافيين وغنية بمضادات الأكسدة.

ما هي الماتشا الزرقاء؟

على الرغم من تشابه الاسم، فإن الماتشا الزرقاء لا تُصنع من أوراق الشاي الأخضر، وإنما تُستخلص من زهرة البازلاء الفراشية، التي تمنحها لونها الأزرق السماوي المميز بفضل صبغة طبيعية تُعرف باسم "التيرناتين"، وهي من المركبات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة.

غنية بمضادات الأكسدة

ووفقًا لموقع "Matcha Direct" الياباني، تحتوي الماتشا الزرقاء على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، ولا سيما مركبات "البوليفينول"، التي تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وترتبط بدعم الصحة العامة والوقاية من عدد من المشكلات الصحية.

خيار مناسب لمن يتجنبون الكافيين

من أبرز ما يميز الماتشا الزرقاء أنها خالية تمامًا من الكافيين، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه المنبهات أو يرغبون في تقليل استهلاكها، دون التخلي عن المشروبات الغنية بالمركبات النباتية المفيدة.

فوائد صحية محتملة

ورغم أن الدراسات البشرية حول مستخلصات زهرة البازلاء الفراشية لا تزال محدودة، فإن الباحثين يشيرون إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيها قد تساهم في دعم صحة العين، والمساعدة في الحفاظ على نضارة البشرة، إضافة إلى دور محتمل في المساعدة على التحكم بالوزن ضمن نظام غذائي متوازن.

استخدامات تتجاوز المشروبات

ولا تقتصر استخدامات زهرة البازلاء الفراشية على إعداد المشروبات فقط، إذ يعود استخدامها إلى قرون في تايلاند، حيث استُخدمت في إنتاج الألوان الغذائية الطبيعية، وتلوين الحلويات، وتحضير مشروب تقليدي من أزهارها المجففة.

كما دخلت مستخلصات هذه الزهرة في صناعة بعض منتجات العناية الشخصية، من بينها أنواع من الشامبو التي تُسوَّق للمساعدة في تعزيز نمو الشعر، مستفيدة من خصائصها النباتية ومحتواها من المركبات المضادة للأكسدة.

تم نسخ الرابط