عاجل

صدفة جاد تستغيث بالرئيس بعد اتهامات «الفراخ الفاسدة وسرقة التبرعات»: «بيشهروا بيا.. وولادي اتضروا»

صدفة جاد
صدفة جاد

خرجت اليوتيوبر صدفة جاد وصاحبة مطعم صدفة جاد عن صمتها، للرد على الاتهامات المتداولة ضدها، مؤكدة أنها تعرضت لحملة تشهير وابتزاز، ومناشدة رئيس الجمهورية التدخل لحماية أسرتها واسمها.

وقالت صدفة جاد، في فيديو نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي: «أنا ست مصرية وصاحبة مطعم صدفة جاد، ومن فترة كان شغال معايا واحد في المطعم اسمه وليد عضمة، وطردته لأنه كان مدخل شحنة فراخ فاسدة».

وأضافت: «ولما سألته قالي: أنا حطيت في التوابل علشان ريحتها تروح، والكلام ده مثبت برسائل واتساب وفويسات بصوتي وصوته، وتقدمت ببلاغ رسمي وأرفقت كل الفويسات والصور والفيديوهات».

وأوضحت أنها فوجئت بعد ذلك بحملة ضدها، قائلة: «من فترة كنت بنقل المطعم من مكان لمكان، فاكتشفت إنه بدأ يعمل حملة عليا على يوتيوب وفيس بوك، ومسلط ناس تشتمني ويبتزني، وبيشهر بيا، ومعندهوش ولا دليل واحد».

وتابعت: «اتفاجئت إنه لامم ولاده حواليه وبيقول إني بهدده وإنه مينزلش من بيته، وأنا أصلًا معرفش بيته، ومفيش دليل واحد على الكلام ده».

واستغاثت صدفة جاد برئيس الجمهورية، قائلة: «أنا بستغيث برئيس الجمهورية.. أنا بيتشهر بيا»، مؤكدة استعدادها للخضوع لأي تحقيق: «أنا مستعدة للتحقيق، ومصدر فلوسي موجود، وبيتهموني بحاجات أنا معملتهاش، ومستعدة للخضوع للتحقيق في أي وقت. بيتهمني بدون دليل، وده تشهير بيا وببيتي وولادي».

واختتمت رسالتها قائلة: «نا اللي بستغيث بالرئيس وأقوله أنا بنتك، الناس اتهمتني بسرقة التبرعات وبإني بتاجر بالفراخ الفاسدة دون دليل، وأنا مستعدة للتحقيق».

وفي تطور مفاجئ، تم تقديم بلاغ رسمي إلى النائب العام يستهدف تحركات وتصرفات اليوتيوبر صدفة جاد، مؤكدا أن الأمر تجاوز مجرد صناعة المحتوى إلى ما يمثل خطرا مجتمعيا واقتصاديا يستوجب التحقيق الفوري.


وتضمن البلاغ الإشارة إلى فيديو "استغاثة صارخة" وجهه أحد المواطنين إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، كشف فيه عن وجود تجاوزات خطيرة تتعلق بـ "جمع تبرعات" بطرق غير قانونية. 

وأفاد المواطن في استغاثته بأنه واجه "تهديدات ووعيداً" وترهيباً مروعاً طاله هو وأسرته من قِبل اليوتيوبر وعائلتها عقب محاولته كشف الحقيقة.

 


وأثار البلاغ تساؤلات حادة حول الطفرة المالية المفاجئة لليوتيوبر، مطالباً بالكشف عن المؤسسات والجهات التي تدعمها، وكيف استطاعت خلال فترة وجيزة (6 أو 7 سنوات) من تقديم محتوى وصفه البلاغ بـ "العادي" أن تحقق ثراءً فاحشا مكنها من شراء عقارات فارهة وتأسيس مشاريع ضخمة، مثل مطعمها الشهير بمركب العجوزة النيلي.


واختتم البلاغ بالتأكيد على أن مثل هذه الظواهر باتت تسبب "إحباطا نفسيا" جماعياً للشباب والأسر المصرية، مما يستدعي فتح تحقيق موسع لحماية أمن المجتمع وقيمه وسيادة القانون. 

 

تم نسخ الرابط