عاجل

أمجد الوكيل: تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الثانية بالضبعة محطة فارقة

جانب من المشروع
جانب من المشروع

أكد الدكتور أمجد الوكيل، عضو مجلس إدارة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات المحطات النووية، أن بدء أعمال تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة يمثل إحدى أهم المحطات التنفيذية في مشروع مصر النووي السلمي، ويعكس التقدم المستمر في تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي والجدول الزمني المعتمد.

وقال الوكيل، في تصريح خاص، إن عملية تركيب وعاء الضغط تعد من أكثر العمليات الهندسية دقة داخل مبنى المفاعل، لما يمثله الوعاء من القلب الرئيسي الذي يحتوي قلب المفاعل النووي وتتم داخله عملية التفاعل النووي، مشيرًا إلى أن نجاح تنفيذ هذه المرحلة يؤكد جاهزية فرق العمل المصرية والروسية وقدرتها على إنجاز المراحل الرئيسية للمشروع بكفاءة عالية.

وأضاف أن جميع التجهيزات الفنية الخاصة بالعملية تم الانتهاء منها، وشملت تجهيز حلقة الدعم (Support Ring)، وجملون الدعم (Supporting Truss)، وجملون الدفع (Thrust Truss)، إلى جانب الانتهاء من أعمال الفحص النهائي والاستعداد لرفع الوعاء بواسطة رافعة عملاقة بقدرة 2000 طن، تمهيدًا لتثبيته بدقة داخل موقعه التصميمي وفق الاشتراطات الفنية العالمية.

وأوضح الوكيل أن الانتقال إلى مرحلة تركيب المعدات النووية الرئيسية يمثل تحولًا نوعيًا في مسار تنفيذ الوحدة الثانية، حيث ينتقل المشروع تدريجيًا من أعمال الإنشاءات المدنية إلى المراحل الكهروميكانيكية وتركيب المكونات النووية الأساسية، وهو ما يعكس الالتزام الكامل بخطة التنفيذ المتفق عليها بين الجانبين المصري والروسي.

وأشار إلى أن احتفالية اليوم، التي تشهد حضور رئيس مجلس الوزراء وعدد من كبار المسؤولين من مصر وروسيا، تؤكد الدعم السياسي الكبير الذي يحظى به مشروع محطة الضبعة النووية باعتباره أحد أكبر المشروعات القومية والاستراتيجية في قطاع الطاقة، وأحد أهم ركائز تحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء في مصر.

واختتم الوكيل تصريحه قائلًا: “نهنئ الدولة المصرية بهذا الإنجاز الجديد، ونؤكد استمرار العمل بروح الفريق الواحد حتى استكمال تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليكون مشروع الضبعة نموذجًا عالميًا في تنفيذ المشروعات النووية السلمية، وخطوة جديدة نحو مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط