أتلانتا جورنال تواسي جماهير المنتخب المصري
قدمت صحيفة “أتلانتا جورنال” مواساة رقيقة لجماهير المنتخب المصري، حيث أعادت خسارة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 إلى الواجهة واحدة من أكثر اللحظات درامية في تاريخ الرياضة الأمريكية، بعدما رأى كثيرون أن ما حدث في ملعب أتلانتا يشبه إلى حد كبير الانهيار التاريخي لفريق أتلانتا فالكونز في نهائي "السوبر بول" عام 2017.
وأوضحت الصحيفة، أنه يعد الرقم "28-3" رمزًا مؤلمًا لجماهير فالكونز، بعدما فقد الفريق لقب البطولة رغم تقدمه بفارق كبير أمام نيو إنجلاند باتريوتس، قبل أن يقود توم برادي عودة تاريخية انتهت بفوز فريقه بنتيجة 34-28 بعد شوط إضافي، في واحدة من أشهر مباريات العودة في تاريخ الرياضة.
مصر تبدأ بقوة والأرجنتين تقلب الطاولة

وفي سيناريو مشابه، دخل المنتخب المصري مواجهته أمام الأرجنتين في ثمن نهائي مونديال 2026 بثقة كبيرة، ونجح في التقدم بهدفين دون رد، ليضع حامل اللقب تحت ضغط مبكر ويقترب من تحقيق مفاجأة كبرى.
وافتتح مصطفى زيكو التسجيل في الدقيقة 16، قبل أن يعزز "الفراعنة" تقدمهم، إلا أن المنتخب الأرجنتيني عاد تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، مستفيدًا من خبرته في التعامل مع المباريات الكبرى.
ميسي يقود العودة وإنزو يحسم التأهل
ونجح المنتخب الأرجنتيني في تقليص الفارق قبل أن يدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 79، مستفيدًا من تمريرة كريستيان روميرو، ليسجل هدفه الحادي والعشرين في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وبعد دقائق قليلة، خطف إينزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة 83، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2، ويحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث يواجه الفائز من لقاء كولومبيا وسويسرا.
تفاعل واسع على منصات التواصل
وأثار السيناريو الدرامي للمباراة تفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ استعاد كثير من المتابعين ذكرى الانهيار التاريخي لفريق أتلانتا فالكونز، معتبرين أن ما عاشه المنتخب المصري في المدينة نفسها يحمل أوجه تشابه لافتة مع تلك الواقعة.
كما أعاد عدد من المستخدمين نشر العبارة الشهيرة التي ارتبطت بتوم برادي: "نعم، 28-3"، في إشارة ساخرة إلى سيناريو العودة الأرجنتينية، فيما انتشرت تصاميم تجمع بين شعار أتلانتا فالكونز والعلم المصري، تعبيرًا عن التشابه بين التجربتين.
ورغم احتضان مدينة أتلانتا العديد من المواجهات المثيرة خلال بطولة كأس العالم 2026، فإن مواجهة مصر والأرجنتين ستظل من أكثر المباريات التي أثارت الجدل، بعدما تحولت من حلم مصري بالتأهل إلى واحدة من أكثر المباريات درامية في البطولة، في سيناريو أعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر قصص الانهيار والعودة في تاريخ الرياضة.