عاجل

عاجل.. محامي الدكتور ضياء العوضي يعلن انسحابه من القضية: "معنديش سبيل تاني"

ضياء العوضي ومحاميه
ضياء العوضي ومحاميه

في تطور مفاجئ، أعلن الأستاذ مصطفى مجدي صابر، محامي طبيب التغذية الراحل الدكتور ضياء العوضي، عن إنهاء وكالته والانسحاب رسميا من القضية.


وكشف "صابر" عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أن قرار الانسحاب لم يكن رغبة منه، وإنما جاء نتيجة ضغوط وتدخلات متكررة من زوجة الطبيب الراحل في الجوانب الفنية والقانونية للملف.

 وأوضح المحامي أن هذه التدخلات أثرت سلبا على حسن إدارة القضية وتعارضت مع مسؤوليتة المهنية وقناعته القانونية التي تفرض استقلالا تاما للمحامي في تبني الإجراءات.


ووجه المحامي رسالة مؤثرة لصديقه الراحل قائلاً: "ربنا يرحمك يا صاحبي بس مش عندي سبيل تاني للأسف"، مؤكداً أنه بذل قصارى جهده للوصول إلى الحقيقة منذ اليوم الأول. 

واختتم بيانه بمطالبة الجميع باحترام خصوصية قراره وعدم الزج باسمه في أي تصريحات لاحقة تتعلق بالقضية، معرباً عن أمنياته بأن تأخذ العدالة مجراها.

محامي ضياء العوضي: التحقيقات لا تُدار على صفحات التواصل.. والحقيقة ستصدم الجميع

كان قد شن مصطفى مجدي صابر، محامي طبيب التغذية الراحل الدكتور ضياء العوضي، هجوما عنيفا على من وصفهم بـ "المتاجرين" بالقضية بحثا عن الشهرة والمشاهدات على حساب الحقيقة.


المتاجرة بالآلام من أجل "التريند" 

وأكد محامي ضياء العوضي في منشور عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” أن الحديث عن الدكتور ضياء العوضي ونظام الطيبات تحول مؤخرا إلى مادة دسمة لمن عجزوا عن تحقيق نجاح حقيقي في حياتهم المهنية، فاتخذوا من هذه القضية وسيلة للظهور وجذب المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.


كشف أصحاب الألقاب الوهمية 

وفي سياق متصل، فجر المحامي مفاجأة حول من يتصدرون المشهد للهجوم على الراحل، موضحا أن البعض منح نفسه ألقاباً علمية وخبرات وهمية ليس لها أي سند، ويتحدثون بثقة مطلقة فيما يجهلونه تماماً، بهدف تضليل الرأي العام وتحقيق مكاسب شخصية.

 


الحقيقة مكانها ساحات القضاء

 وشدد محامي ضياء العوضي في منشوره على أن "الحقيقة لا تُصنع أمام الكاميرات"، مشيراً إلى أن التحقيقات الرسمية لها مساراتها القانونية ولا ينبغي أن تُدار أو يُبت فيها عبر صفحات التواصل الاجتماعي. 

واختتم صابر حديثه برسالة شديدة اللهجة قائلاً: "من أراد الحقيقة فليحترمها، ومن أراد الشهرة فليبحث عنها بعيداً عن استغلال قضايا الناس وآلامهم".


 

 

تم نسخ الرابط