لمواجهة الأمية.. الهيئة العامة لتعليم الكبار ومؤسسة رزق توقعان بروتوكول تعاون
في إطار دعم جهود الدولة لبناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقعت الهيئة العامة لتعليم الكبار ومؤسسة رزق للتنمية بروتوكول تعاون يستهدف تنفيذ برامج ومبادرات للقضاء على الأمية في مختلف محافظات الجمهورية، بما يعزز الشراكة بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في مواجهة أحد أهم التحديات التنموية.
وقع البروتوكول الأستاذ محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والدكتورة شريهان القشاوي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رزق للتنمية، بحضور الأستاذ مؤمن سيد، مدير العلاقات العامة والحكومية بالمؤسسة، والأستاذة إيمان طلعت، المدير التنفيذي للمؤسسة، والأستاذ محمد الصوفي، مدير المشروعات.
وأكد الأستاذ محمد عطية أن نجاح هذا التعاون سيُقاس بعدد المواطنين الذين سيتم تحريرهم من الأمية على أرض الواقع، مشددًا على أن الشراكات الفاعلة بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني تمثل ركيزة أساسية لتحقيق نتائج ملموسة في ملف محو الأمية.



من جانبها، أكدت الدكتورة شريهان القشاوي التزام مؤسسة رزق للتنمية بتسخير جميع إمكاناتها لدعم جهود الدولة في بناء الإنسان، مشيرة إلى جاهزية المؤسسة لتنفيذ البرامج والمبادرات المستهدفة في مختلف المحافظات، بما يسهم في توسيع نطاق المستفيدين وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وأوضح الأستاذ مؤمن سيد أن المؤسسة تحرص على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية بما يضمن وصول الخدمات التعليمية إلى الفئات المستهدفة بكفاءة وفاعلية، فيما أكدت الأستاذة إيمان طلعت جاهزية فرق العمل لبدء تنفيذ الخطة التنفيذية وفق أعلى معايير الجودة، بما يحقق الأهداف المرجوة من البروتوكول.
واتفق الجانبان على عقد جلسة عمل مشتركة الأسبوع المقبل لوضع الخطة التنفيذية والجدول الزمني لمراحل التنفيذ، في إطار شراكة استراتيجية تستفيد من خبرات الهيئة العامة لتعليم الكبار وإمكانات مؤسسة رزق للتنمية، دعمًا لجهود الدولة في القضاء على الأمية وتحقيق رؤية «مصر بلا أمية».