عاجل

مروة الصعيدي: من حق الأهل يرفضوا الجواز في هذه الحالات

مروة الصعيدي
مروة الصعيدي

قالت مروة الصعيدي مدربة مهارات حياتية، إن مسألة تدخل الأهل في منع زواج أبنائهم أو بناتهم ليست قضية يمكن الحكم عليها بشكل مطلق، موضحة أن الإجابة عن سؤال «هل من حقهم أم لا؟» تختلف من أسرة إلى أخرى وفقا للظروف والأسباب، إلا أن هناك علامات واضحة قد يراها الأهل بينما يغفل عنها الطرفان المقبلان على الزواج.

فروق التربية والتكافؤ أهم أسباب الرفض

وأضافت مروة الصعيدي خلال لقاء علي قناة النهار، أن من أبرز الأسباب التي تستدعي تدخل الأسرة وجود اختلافات كبيرة في أسلوب التربية بين العائلتين، أو غياب التكافؤ الاجتماعي، أو وجود تفاوت واضح في درجة الالتزام والقيم، مؤكدة أن هذه الفروق قد تتحول لاحقا إلى أزمات يصعب التعامل معها بعد الزواج.

وأوضحت أن بعض الفتيات يعتقدن أن الشاب العصبي سيتغير بعد الزواج، وهو اعتقاد غير صحيح في كثير من الأحيان، قائلة إن الشاب الذي يتعامل بعصبية أو استعلاء مع والدته أو من هم أكبر منه، من الطبيعي أن تزداد هذه الصفات مع ضغوط الحياة الزوجية، وليس العكس.

الأهل يرون ما لا يراه الطرفان

وأكدت مروة الصعيدي أن الأهل غالبا ما يكونون أكثر قدرة على ملاحظة العيوب لأنهم خارج دائرة المشاعر، بينما يكون الشاب أو الفتاة في مرحلة الانبهار والحب، وهو ما يجعلهم غير قادرين على رؤية المشكلات الحقيقية أو التقليل من خطورتها.

وأشارت إلى أن مرحلة ما قبل الخطوبة تكون مليئة بالمشاعر، لذلك قد يتجاهل الطرفان فروق التعليم أو المستوى الاجتماعي أو طريقة التربية، بينما يدرك الأهل أن هذه الاختلافات قد تتحول مستقبلا إلى خلافات كبيرة وثمنها يكون باهظا على الأسرة.

التشابه في الأساسيات ضرورة لنجاح الزواج

واختتمت مروة الصعيدي حديثها بالتأكيد على أن نجاح الزواج يبدأ من وجود قدر مناسب من التشابه في القيم والتربية والتكافؤ بين الطرفين، مشيرة إلى أن الإصرار على الارتباط بشخص يختلف بشكل جذري في هذه الأساسيات قد يؤدي إلى مشكلات يصعب حلها بعد الزواج.

تم نسخ الرابط