ليس المونديال فقط.. 7200 أثر مصري تسرقه مدينة مباراة مصر والأرجنتين
حدث تحول دراماتيكي في مباراة مصر والأرجنين عندما سرق المنتخب الأرجنتيني الفوز من المنتخب المصري في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، وذلك على ملعب مدينة أتلانتا، ولكن المفارقة العجيبة أن مبارة مصر في المونديال ليست الشيئ الوحيد المصري المسروق في مدينة أتلانتا، ولكن المدينة تضم العديد من الكنوز المصرية من آلاف السنوات التي سرقتها متاحف المدينة لما يزيد عن قرن من الزمان.
تضم مدينة أتلانتا واحدة من أهم وأكبر مجموعات الآثار المصرية القديمة في منطقة جنوب شرق الولايات المتحدة، وتحديداً في متحف مايكل سي كارلوس (Michael C. Carlos Museum) التابع لجامعة إيموري.
يحتوي هذا المتحف على أكثر من 7200 قطعة أثرية من مصر القديمة، وبلاد النوبة، والشرق الأدنى، تمتد من فترات ما قبل التاريخ حتى العصر الروماني.
أقدم مومياء مصرية سليمة في الأمريكتين

يضم المتحف مومياء فريدة تعود لعصر الدولة القديمة (الأسرة السادسة) تم جلبها من منطقة أبيدوس عام 1920، وتعتبر الأقدم من نوعها المحفوظة بشكل شبه كامل في قارة أمريكا.
مجموعة التوابيت والمومياوات
يشتهر المتحف بعرض توابيت خشبية وحجرية ملونة ومزخرفة بدقة من مختلف العصور المصرية، بالإضافة إلى مومياوات بشرية وحيوانية.
وتعتبر من أبرزها مجموعة "تا أوسيرت" (Taosiris) وهي كاهنة من منطقة أخميم، والتي تضم تابوتها ومقتنياتها الجنائزية كاملة بحالة ممتازة.
مقتنيات الحياة اليومية والعبادة: يعرض المتحف تماثيل برونزية مصغرة للمعبودات المصرية القديمة (مثل القطط البرونزية الشهيرة للمعبودة باستت)، والتمائم، والمجوهرات، والقطع الخشبية مثل النماذج المصغرة لمراكب الشمس.
عودة فرعون مصري من أتلانتا

في عام 1999، اشترى المتحف مجموعة كندية خاصة تبين لاحقاً أن من بينها مومياء ملكية مجهولة. بعد أبحاث طبية وعلمية مكثفة بالتعاون مع خبراء عالميين، رجح العلماء أن المومياء تعود للملك رمسيس الأول (مؤسس الأسرة التاسعة عشرة).
وفي بادرة ثقافية متميزة تعكس العلاقات الدولية الطيبة، قام المتحف بإعادة المومياء طواعية إلى مصر عام 2003، وهي معروضة الآن في متحف الأقصر.