السياسة وكرة القدم وجهان لعملة واحدة .. سياسي يتراجع عن انتقادات حسام حسن
أعلن الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، تراجعه عن موقفه السابق بشأن انتقاد رفع حسام حسن لعلم فلسطين، مؤكدًا أن ما شاهده خلال مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين دفعه إلى إعادة تقييم رأيه.
وقال فرغلي في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس" إنه بعدما شاهد جماهير الأرجنتين ترفع أعلام إسرائيل خلال المباراة، إلى جانب التحيز والظلم من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، توصل إلى أنه كان مخطئًا في انتقاده السابق لموقف المدير الفني لمنتخب مصر.
وأضاف أنه يقر بخطئه ويتراجع عن رأيه، معتبرًا أن كرة القدم أصبحت، تتداخل مع الاعتبارات السياسية، وأن ما جرى خلال البطولة عزز هذا الانطباع لديه.
وأشار فرغلي إلى أن الأحداث التي صاحبت المباراة دفعته إلى مراجعة موقفه السابق، مؤكدًا أن رؤيته للقضية تغيرت في ضوء ما وصفه بالتطورات التي شهدتها البطولة.
ورفض خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، الحديث عن الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم 2026، والتي تقام في أمريكا وكندا والمكسيك.
وخسر المنتخب الوطني أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء اليوم، الثلاثاء، على ملعب مرسيدس بنز، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم، وشهدت المباراة العديد من القرارات الجدلية لصالح الأرجنتين.
وقال خالد الدرندلي في تصريحات تلفزيونية عبر قناة «صدى البلد»: «اللاعبون كانوا رجالًا، ومنتخب مصر كان الأقرب للفوز والتأهل على حساب الأرجنتين».
وأوضح: «لا أستطيع الحديث عن التحكيم بسبب منصبي في اتحاد الكرة ولكننا نشكر اللاعبين والجهاز الفني، وأقول لهم شرفتونا أمام العالم».
وأضاف: «نخطط للمستقبل ونحاول دعم منتخب مصر باللاعبين الموهوبين الذين يتواجدون في مختلف الدوريات».
وتابع: «كان يمكننا التأهل لربع النهائي ونصف النهائي في كأس العالم ولكن علينا الآن النظر للمستقبل والتخطيط الجيد لأننا نريد الوصول لمكانة أعلى في النسخة المقبلة من كأس العالم 2030».
وأتم: «مصطفى شوبير وضع نفسه في مكانة ثانية بعد المستوى الذي ظهر عليه في كأس العالم، وقدم أداءً رائعًا».
وألغى حكم المباراة هدفًا للمنتخب الوطني المصري في الدقيقة 58 من عمر المباراة، بدعوى وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة.
وتنتظر الأرجنتين في الدور ربع النهائي، الفائز من مباراة كولومبيا وسويسرا في وقت لاحق.