عاجل

هل تبنى الدول بالدعاية والشعارات؟.. فشل أمني كبير في دمشق أثناء زيارة ماكرون

ماكرون وأحمد الشرع
ماكرون وأحمد الشرع

قال الدكتور إياس الخطيب، الباحث السوري في العلاقات الدولية، إن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق  بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحمل عدة رسائل، مشيرا إلى أنها تعكس في المقام الأول حالة الانفلات والاضطراب الأمني التي تعيشها سوريا.

وأوضح الدكتور إياس الخطيب في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن هذه الأحداث تكشف أيضا حجم الصراع الإقليمي الدائر على الأراضي السورية، والتي أصبحت، بحسب وصفه، ساحة نفوذ تتنافس فيها القوى الإقليمية والدولية لتحقيق مصالحها.

الدكتور إياس الخطيب، الباحث السوري في العلاقات الدولية
الدكتور إياس الخطيب، الباحث السوري في العلاقات الدولية

وأضاف الخطيب أن ما يجري يعكس كذلك استمرار حالة الصراع بين الفصائل الموجودة في سوريا، لافتا إلى أن لكل فصيل عقيدته وأيديولوجيته الخاصة، وأن بعض هذه الفصائل ينظر إلى الغرب باعتباره "كافرا"، فيما كان البعض الآخر يروج سابقا لفكرة التوجه إلى القدس بعد سوريا.

وأشار الباحث السوري إلى أن هذه الأوضاع تعكس استمرار حضور الأيديولوجيات التكفيرية والمتطرفة داخل المشهد السوري، مؤكدا أن الحرية والسيادة والأمن لا تتحقق عبر الدعاية أو الشعارات، ولا يمكن استيرادها من الخارج، وإنما تبنى من الداخل، وهو ما اعتبر أنه يمثل أحد أبرز ما تفتقده سوريا في المرحلة الحالية.

تم نسخ الرابط