الأقصر تودع أحد رموزها الفنية.. وفاة الفنان حجاج ثابت بعد رحلة طويلة مع الدراما والمسرح
الأقصر تودع أحد رموزها الفنية.. وفاة الفنان حجاج ثابت بعد رحلة مع الدراما
خيم الحزن على الوسط الفني وأبناء محافظة الأقصر، عقب الإعلان عن وفاة الفنان حجاج ثابت، أحد أبرز الوجوه الفنية التي قدمت عشرات الأعمال الدرامية والمسرحية على مدار سنوات، تاركًا إرثًا فنيًا مميزًا جعله من أبناء الأقصر الذين رفعوا اسم محافظتهم في الدراما المصرية.

مسيرة فنية امتدت لعقود
عرف الجمهور الفنان الراحل من خلال مشاركاته في عدد كبير من المسلسلات التلفزيونية، حيث استطاع أن يقدم شخصيات متنوعة تركت أثرًا لدى المشاهد، وكان من أبرزها ظهوره في مسلسل "نسر الصعيد"، إلى جانب مشاركته في مسلسل "الضوء الشارد" الذي يعد من أبرز الأعمال الدرامية في تاريخ التلفزيون المصري.
كما شارك في العديد من المسلسلات الناجحة، منها العراف مع الزعيم عادل إمام، وجبل الحلال مع الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، وفرعون وموعد مع الوحوش مع الفنان الراحل خالد صالح، إلى جانب أعمال أخرى مثل رمانة الميزان، ملكة من الجنوب، أم كلثوم، نابليون والمحروسة، وبنات في بنات.

عاشق للمسرح والثقافة
ولم يكن مشوار حجاج ثابت مقتصرًا على الشاشة الصغيرة، بل كان من أبرز فناني الهيئة العامة لقصور الثقافة، وشارك في العديد من العروض المسرحية التي حظيت بإشادة الجمهور والنقاد، من بينها الناس في طيبة، عرس كليب، عطشان يا صبايا، وغيرها من الأعمال التي رسخت حضوره على خشبة المسرح.

فنان حمل هوية الأقصر إلى الجمهور
اشتهر الفنان الراحل بانتمائه الكبير لمحافظته، وكان دائم الحضور في الأنشطة الثقافية والفنية بالصعيد، مؤمنًا بدور الفن في الحفاظ على الهوية والتراث، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بالحركة المسرحية والفنية في الأقصر.
حزن واسع ورسائل نعي مؤثرة
وفور إعلان نبأ الوفاة، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي برسائل النعي من الفنانين والمثقفين وأبناء الأقصر، الذين استعادوا محطات من مسيرته، مؤكدين أنه كان نموذجًا للفنان الخلوق وصاحب الحضور الهادئ والموهبة الصادقة.

إرث فني يبقى في ذاكرة الجمهور
برحيل الفنان حجاج ثابت، تفقد الأقصر واحدًا من أبنائها الذين تركوا بصمة واضحة في الدراما والمسرح المصري، إلا أن أعماله ستظل شاهدة على مسيرة فنية ثرية، صنعت له مكانة خاصة في قلوب محبيه، وستبقى حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.




