فوكس سبورت: الأرجنتين تعاني وكانت مهددة بالخروج من كأس العالم أمام مصر
ذكرت صحيفة فوكس سبورت إن المنتخب الأرجنتيني واجه صعوبات كبيرة خلال مشواره في البطولة، مؤكدة أنه احتاج إلى 120 دقيقة وهدف عكسي لتجاوز الرأس الأخضر، قبل أن يجد نفسه متأخرا بهدفين أمام المنتخب المصري، وكان مهددا بمغادرة كأس العالم.
وأضافت الصحيفة في تقريريه أن الأرجنتين حصلت على فرصة قلبت مجريات اللقاء بعدما ألغت تقنية الفيديو هدفا لمصطفى زيكو، إثر احتساب خطأ على مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز بعيدا عن منطقة الجزاء، مشيرة إلى أن اللقطة أثارت الكثير من الجدل، حتى إن قناة فوكس أبدت تحفظها عليها.
وأوضحت أن المنتخب المصري تقدم بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، بينما أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء، واعتمد الفراعنة على الهجمات المرتدة، وكانوا على بعد خطوات قليلة من إقصاء حامل اللقب في دور الـ16.
وأشارت الصحيفة إلى أن ركلة الجزاء التي أهدرها ميسي كانت من أبرز محطات اللقاء، بعدما نجح الحارس مصطفى شوبير في التصدي لها قبل استراحة المياه الأولى، لتصبح ثاني ركلة جزاء يهدرها النجم الأرجنتيني في البطولة، بعد إضاعته ركلة أخرى أمام النمسا، ليصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم.

وأضافت أن ميسي، رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره، لا يزال يتحمل مسؤولية كبيرة مع منتخب بلاده، معتبرة أنه لا يمكن تحميله وحده مسؤولية المعاناة التي يعيشها الفريق.
وأكدت فوكس سبورت أن المنتخب المصري ودع البطولة مرفوع الرأس، بعدما قدم واحدة من أفضل رحلاته في كأس العالم، حيث لم يتلق أي خسارة في مجموعة ضمت بلجيكا، ثم أطاح بأستراليا بركلات الترجيح بفضل ركلة بانينكا نفذها محمد صلاح، قبل أن يصبح على بعد دقائق فقط من إقصاء بطل العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المصري حقق ذلك بأسلوب غير متوقع، حيث لعب محمد صلاح دور صانع الألعاب، بينما اقتصر ظهور عمر مرموش، الذي لم يسجل أو يصنع أي هدف طوال البطولة، على دقائق قليلة في نهاية المباراة بعد مشاركات وصفتها بالمخيبة للآمال.
ولفتت إلى أن عددا من الأسماء غير المتوقعة خطفت الأضواء، بعدما افتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية في الدقيقة 15، قبل أن يقود هيثم حسن هجمة مرتدة من الجهة اليمنى مهدت الطريق أمام هدف مصطفى زيكو عقب انطلاقة محمد صلاح.
كما أثنت الصحيفة على المستوى الكبير الذي قدمه الحارس مصطفى شوبير، مشيرة إلى أنه لم يكتف بالتصدي لركلة جزاء ميسي، بل أنقذ مرماه أيضا من محاولات رودريجو دي بول وأليكسيس ماك أليستر وخوليان ألفاريز، مؤكدة أن المنتخب المصري تألق في تنفيذ الهجمات المرتدة، لكنه اصطدم في النهاية بحامل اللقب.

ورأت الصحيفة أن المنتخب الأرجنتيني يعاني من مشكلات واضحة، موضحة أن الإرهاق بدا واضحا على اللاعبين بعد المباراة الماراثونية أمام الرأس الأخضر في أجواء ميامي الحارة، ومستشهدة بتصريحات المدرب ليونيل سكالوني الذي وصف فريقه بأنه "يدافع كقط محاصر".
وأضافت أن المنظومة الدفاعية للأرجنتين أصبحت أكثر هشاشة، بعدما استقبل الفريق أربعة أهداف في مباراتين بالأدوار الإقصائية، بينما ترك ياسر إبراهيم دون رقابة، وتعرض الفريق لسلسلة من الهجمات المرتدة، مشيرة إلى أن الهدف الملغي وهدف زيكو جاءا بالطريقة نفسها تقريبا، وهو ما قد تستغله منتخبات قوية مثل إسبانيا.
وأكد فوكس سبورت في تقريرها على استمرار اعتماد الأرجنتين الكبير على ليونيل ميسي، الذي سجل ثمانية أهداف في البطولة، في وقت لم يقدم فيه بقية اللاعبين الإضافة الهجومية المنتظرة.
وأضافت أن مستوى خوليان ألفاريز اتسم بالتذبذب، بينما قدم كل من كريستيان روميرو وإنزو فرنانديز أداء جيدا أمام مصر، إلا أن المنتخب يحتاج إلى هذا المستوى بصورة مستمرة، مشددة على أن الأبطال قد ينجحون في تجاوز المباريات الصعبة، لكن لا يمكنهم مواصلة الاعتماد على المعجزات.



