خالد منتصر: لا تتحولوا لمرضى نفسيين بسبب ميسي.. وأتمنى فوز الفراعنة ولكن
تزامنًا مع حالة الترقب العالمي لموقعة "مصر والأرجنتين" في دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، أشعل الكاتب الدكتور خالد منتصر منصات التواصل الاجتماعي بمنشور ناري، انتقد فيه ما وصفه بـ"تحول المشجعين إلى زومبي"، محذرًا من تجرد البعض من إنسانيتهم باسم الانتماء الرياضي.
بين الوطنية والإنسانية
بدأ منتصر حديثه بتأكيد انتمائه المصري الصميم وتمنياته بتفوق محمد صلاح على ميسي وفوز المنتخب الوطني، معتبرًا ذلك "حلمًا مشروعًا" رغم الفوارق الفنية.
إلا أنه استنكر بشدة حملات الكراهية الموجهة ضد النجم الأرجنتيني، واصفًا الأمنيات بإصابته بـ "الرباط الصليبي" أو الموت بأنها مشاعر تجرد الإنسان من غرض الرياضة الأساسي وهو "تهذيب النفوس".
فخ "الفبركة" وديانة ميسي
وفجر منتصر مفاجأة بتصديه للمعلومات المتداولة حول ديانة ميسي، مؤكدًا أن ميسي "مسيحي وليس يهوديًا"، ومنتقدًا قيام قطاع من السوشيال ميديا بفبركة فيديوهات تظهره كعدو للإسلام
. ووصف ميسي بأنه "كائن كروي فقط"، لا يجيد الحديث في السياسة أو التاريخ أو الفلسفة، بل هو "أخرس" في أي مجال خارج المستطيل الأخضر.
سر "حائط المبكى" واللقطة الضائعة
وفي تحليل عميق لواقعة زيارة ميسي لـ "حائط المبكى" التي أثارت الجدل، أوضح منتصر أنها كانت ضمن "جولة سلام" في 2013، شملت زيارة كنيسة المهد في بيت لحم، واللقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، والمشاركة في مهرجان كروي مع أطفال فلسطين في الخليل.
وانتقد منتصر بشدة ما وصفه بـ "الفشل التسويقي الرهيب" للجانب العربي، حيث نجح الطرف الآخر في إبراز صورة ميسي أمام حائط المبكى، بينما عجزت وسائل إعلامنا عن تسويق صورته بالكوفية الفلسطينية أو تسجيل لحظات سعادة أطفال فلسطين بوجوده.
رسالة أخيرة للمشجعين
واختتم منتصر صرخته بـ "روشتة" نفسية للمشجعين، داعيًا إياهم لوضع الأمور في حجمها الطبيعي، مؤكدًا أن تمني الفوز لبلدك لا يعني الكذب أو الادعاء أو التحول إلى "مريض نفسي" ينهش في أعراض ومواهب الخصوم.









